الرياض – العرب اليوم
أظهرت حالات التراجع التي لازمت شركات الاتصالات العاملة في السوق السعودية حتى إعلان نتائجها للنصف الثاني من العام الحالي 2015، حاجتها إلى اللحاق بركب التغيير ومواكبة ظروف السوق بإعادة هيكلة عملياتها، وسط ثلاثة عوامل رئيسة تدعو إلى ذلك، هي انخفاض عوائد المكالمات الهاتفية، ونمو استخدام نقل البيانات، وتشبع الشركات من العملاء حيث وصلت نسبة الاشتراكات إلى 200%.