مهرجان بوسان الدولي للسينما

انطلق مهرجان بوسان الدولي للسينما في كوريا الجنوبية، اليوم، من دون سجادة حمراء ولا حفلة افتتاح ولا نجوم أجانب ولا سهرة ختامية، ببرنامج يضم نحو ثلثي العدد المعتاد من الأفلام، لكنّ التمكن من إقامة هذه الدورة الـ25 في ظل جائحة «كوفيد-19» يعتبر في ذاته إنجازاً لأكبر حدث سينمائي في آسيا.
 
ودرجت بوسان على استقبال عدد كبير من نجوم السينما والعاملين في مجال الفن السابع وهواة الشاشة الكبيرة، يفدون إلى هذه المدنية الساحلية في جنوب كوريا الجنوبية لحضور المهرجان الذي يستمر 10 أيام.
 
كان ينبغي أن يكون العيد عيدين هذه السنة، أولهما الذكرى السنوية الـ25 لولادة المهرجان، والثاني الإفادة من الفرصة للاحتفال في الوقت نفسه بالفوز الذي حققه فيلم «باراسايت» للمخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو في جوائز الأوسكار الأخيرة، لكن المخاطر الصحية أفسدت الفرحة المزدوجة.
أما البرمجة، فتأثرت خفضاً لعدد العروض بنسبة 80%، إذ يكتفي المهرجان هذه السنة بنحو 190 فيلماً يعرض كل منها مرة واحدة، بينما درج المهرجان في دوراته السابقة على إدراج 300 فيلم ضمن برنامج يعرض كلّ منها أكثر من مرة.
 
ولن يُسمح بأن يحضر العروض في الصالات سوى ربع عدد الجمهور الذي يمكنها أصلاً أن تستوعبه، وسيكون وضع الكمامة إلزامياً.
وقال مدير البرمجة في المهرجان نام دونغ تشول: «نبذل قصارى جهدنا لتوفير كل ما هو أساسي، ونحرص في الوقت نفسه على اتباع قواعد السلامة بإزاء كوفيد-19».

وأضاف: «الأهم بالنسبة إلى المهرجانات هو عرض الأفلام في الصالات لأن السينما فن يتطلب شاشات كبيرة».