نيويورك _ العرب اليوم
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن مقتل طفلين وجندي مالي ضمن قوات حفظ السلام الدولية في هجوم بالقذائف استهدف البعثة الاممية في بلدة كيدال شمال العاصمة باماكو.
وقال بان في بيان صحفي هنا الليلة الماضية ان الاعتداء "لا يطاق ويعد خرقا للقانون الإنساني الدولي" معتبرا الهجوم محاولة لعرقلة التقدم في عملية السلام في مالي.
وأعرب عن تعاطفه مع أسر قوات حفظ السلام والأطفال الذين فقدوا حياتهم في هذا الهجوم وعن خالص تمنياته بالشفاء التام والعاجل للمصابين داعيا الماليين الى رفض العنف ومواصلة الجهود
للتوصل الى حل سلمي للصراع.
وكانت صورايخ استهدفت معسكرا لبعثة الامم المتحدة متعددة الجنسيات أسفرت عن مقتل ثلاثة بينهم طفلان الى جانب اصابة 11 عنصرا من قوات حفظ السلام وثلاثة مدنيين.
من جانبه اعرب أعضاء مجلس الأمن عن خالص تعازيهم لأسر ضحايا هذه "الجريمة البشعة" داعين حكومة مالي للتحقيق على وجه السرعة في هذا الهجوم وتقديم الجناة إلى العدالة.
وأكد أعضاء المجلس على ضرورة التصدي بكل الوسائل وفقا لميثاق الأمم المتحدة والتهديدات للسلم والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية وأن أي أعمال إرهابية هي إجرامية وغير
مبررة بغض النظر عن دوافعها.
وجدد التاكيد على دعمه للممثل الخاص للأمين العام في مالي وبعثة الامم المتحدة لمساعدة السلطات في مالي والشعب المالي في جهوده الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار الدائمين حسب
التكليف الصادر عن مجلس الأمن.
وأكد المجلس استعداده للنظر في التدابير المناسبة بما في ذلك فرض عقوبات محددة ضد أولئك الذين يقومون بالأعمال العدائية وانتهاك وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من مقتل خمسة اشخاص في هجوم بالأسلحة على مطعم في العاصمة باماكو من بينهم فرنسي وضابط امن بلجيكي يعمل لدى بعثة الاتحاد الاوروبي في مالي
نقلًا عن كونا