رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون

سير باتجاه الخروج من الاتحاد الأوروبي - وهذا ما يحدث الآن. ‏يمكن للجمهور البريطاني أن يرى ما يحدث، أوروبا تتغير أمام أعينهم".‏

وقلل رئيس الوزراء البريطاني أيضا من الاقتراحات بشأن عقد الاستفتاء العام القادم إذا فاز المحافظون ‏بالانتخابات العامة، بدلا من الانتظار لموعده النهائي في نهاية عام 2017.‏

وأضاف "بالطبع اذا استطعنا أن ننظمه في عام 2016، فلن يكون أحد سعيد أكثر مني، لكنني ‏أتوقع أن الأمر سيتطلب مزيدا من الوقت".‏

واعترف كاميرون بأن بعض النواب المحافظين سيصوتون "لمغادرة الاتحاد الأوروبي، أيا كان الاتفاق ‏الذي سيتمكن من أبرامه مع قادة الاتحاد الأوروبي، مشددا على أن الحزب سيتحد بعد ‏الاستفتاء.‏

وأكد أنه يرغب في البقاء لخمس سنوات أخرى حتى "يكمل العمل الذي لا يزال غير ‏مكتمل"، مشيرا إلى أن "مع وجود عجز في الموازنة بنسبة 5% ووجود الكثير من الناس ‏دون عمل، ولم يشعر الجميع بالنمو حتى الآن، فإن العمل لم ينته".‏

وتابع "إن الطموح بالنسبة لبريطانيا هو أن تكون أفضل مكان في أوروبا لبدء الأعمال ‏التجارية ونموها وإدارتها، وتطوير المدارس، وإيجاد نظام رعاية اجتماعية يدفع للعمال ‏المجتهدين، وحيث يكون دائما من الأفضل للناس العمل".‏