باريس - أ ش أ
شددت رشيدة داتى نائبة فى البرلمان الاوروبى وزيرة العدل الفرنسية السابقة على اهمية "اعادة التفكير" فى اجراء اتصالات رسمية مع الرئيس السورى بشار الاسد فى ظل ما تشاهده سوريا من وضع متأزم بعد مرور اربع سنوات على الحرب الاهلية الدامية.
وقالت داتى -فى حوار مع صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية اليوم /الاحد -ان "الزيارة المثيرة للجدل التى اجراها اربعة برلمانيين فرنسيين الى دمشق كشفت على الاقل ان الوقت قد حان للتفكير فى طرح هذه المسألة الحساسة /وهى اجراء حوار مع الاسد/ دون الموافقة على ايه مجاملة له ".
واوضحت وزيرة العدل السابقة خلال ولاية الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى انه "على فرنسا النظر الى النتائج على ارض الواقع .. فبعد 4 سنوات من بداية الصراع فى سوريا استقر تنظيم "داعش" هناك كما انه يحرز تقدما يوما بعد يوم".
وترى داتى ان "قوى المعارضة السورية المعتدلة الاخرى تعرضت للتفكك لدرجة ان المجتمع الدولى لا يجد محاورا يثق فيه يتحدث باسم الشعب السورى" .. معتبره ذلك السبب فى المأزق الحالى.
وقالت داتى وهى ايضا رئيسة الحى السابع فى باريس انه فى مثل هذه الاوضاع يكون المخرج الوحيد لهذا الصراع هو الحل السياسى عن طريق اجراء اتصالات مع نظام الاسد .. ولما لا ...علينا ان نعيد التفكير فى هذا الامر".
ويذكر ان فرنسا كانت قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السورى منذ عام 2012.