محكمة بريطانية

قضت محكمة بريطانية صباح اليوم الجمعة على جهادي أعلن ‏وفاته في سوريا لمحاولة التسلل والعودة إلى بريطانيا بالسجن 12 عاما بعد اعترافه بالإعداد ‏لهجمات إرهابية، حيث تلقى عمران خواجة حكما إجماليا بالسجن ل17 عاما، من بينها خمس سنوات مراقبة.‏

وأقر عمران خواجة 27 عاما لمحكمة وولويتش كراون في شرق لندن بإعداده لعمليات ‏إرهابية وحضوره لمعسكر تدريب في سوريا خلال الفترة بين يناير/كانون ثاني ويونيو/حزيران العام الماضي.‏

وتم التقاط صورة للجهادي وهو يحمل رأسا مقطوعة أثناء انضمامه لجماعة "راية التوحيد" ‏للترويج دعائيا لجماعته المتطرفة.‏

وقال ممثل الادعاء بريان ألتمان أن الشاب البريطاني كذب على أسرته بشأن تواجده، حيث ‏قال لشقيقته إنه يعمل في مؤسسة خيرية ويقود سيارة إسعاف لنقل المصابين في سوريا، مؤكدا وجود عدة صور للشاب البريطاني وهو يحمل أسلحة نارية، من بينها رشاشات ‏أتوماتيكية، إضافة إلى مدفع مضاد للطائرات.‏

واستمعت المحكمة لقراءة عدة مقالات على شبكة الانترنت في الثالث من يونيو الماضي حول ‏مقتل عمران خواجة.‏

وقال ممثل الادعاء إن كل هذه الأخبار كانت كاذبة، حيث أن عمران خواجة كان في طريقه ‏للعودة الى المملكة المتحدة وقتها".‏

والتقى الخواجة بابن عمه طاهر باطي في بلغاريا الذي استأجر سيارة أجرة لنقلهما الى دوفر، ‏حيث تم إيقافهما هناك من قبل السلطات.‏

أ ش أ