المهاجرين إلى إيطاليا

شدد المفوض الأوروبي المكلف شئون الهجرة والمواطنة والشؤون الداخلية، ديمترس أفراموبولوس على ضرورة أن تثق السلطات الإيطالية بأنها ليست بمفردها في مواجهة مشكلة تدفق اللاجئين وخطر شبكات التهريب.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المفوض الأوروبي اليوم الخميس للحديث عن مشكلة تدفق اللاجئين على الشواطئ الجنوبية لدول الاتحاد الأوروبي ، حيث أثنى على الجهود التي يبذلها أفراد خفر السواحل الايطالي لانقاذ المهاجرين ، وقال " نحن جاهزون لتقديم كل ما يلزم لإيطاليا من أجل مساعدتها على القيام بهذا العمل" وفق ما نقلته وكالة أنباء آكي الإيطالية.

وأعلن قرار المفوضية الأوروبية تقديم مساعدات إضافية لإيطاليا تصل إلى7ر13 مليون يورو لاعانتها على إستقبال ودراسة ملفات طالبي اللجوء معالجة قضية المهاجرين بعد أن يصلوا إلى شواطئها.

وأكد أفراموبولوس أن المفوضية الأوروبية قررت تمديد مهمة تريتون، العاملة تحت راية فرونتكس، وكالة حرس الحدود الاوروبية، والمعنية بعمليات التعامل مع قوارب المهاجرين قبالة السواحل الأوروبية إلى نهاية عام 2015 وتقديم دعم مالي إضافي لها بقيمة 18 مليون يورو.

وعبر عن استعداد المفوضية لتقديم أي مساعدة للسلطات الإيطالية في حال طلبت ذلك. وتطرق المفوض الأوروبي بشكل خاص إلى خطورة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، وقال في هذا الصدد "رأينا التهديد الذي وقع على عناصر خفر السواحل الايطالية من قبل المجرمين، وهذا يعني أنهم تجاوزوا كل الحدود".

وتحدث المفوض الأوروبي عن الخطر المحدق بأوروبا جراء تفاقم مشكلة الهجرة، مركزاً على ضرورة العمل بشكل جماعي وحازم، ورأى أنه "يجب الاقرار أن كل سياساتنا السابقة لم تكن ناجحة، وأن التضامن الذي تحدثنا عنه لم يكن إلا شعارات".

وأشار المفوض الأوروبي أنه يعمل مع مكتب الشرطة الأوروبية (يوروبول) من أجل إنشاء مركز استعلامات بحري متخصص، مهمته تحديد أماكن عمل شبكات تهريب البشر في المتوسط.

ورداً على سؤال حول ما تردد من أنباء حول وجود لعناصر مما يدعى بتنظيم الدولة الإسلامية إندسوا بين المهاجرين القادمين لأوروبا، أكد المفوض الأوروبي عدم توفر أي معلومة أوروبية تدفع إلى قناعة بهذا الشكل.

ويذكر أن المفوضية ستجري مناقشة أولية حول مسألة الهجرة ومحاربة شبكات تهريب البشر في الرابع من الشهر القادم، قبل أن تعرض علناً، في وقت لاحق من العام الحالي، أجندة عمل متكاملة لمعالجة المسألة على المدى الطويل.

أ ش أ