سيدني ـ العرب اليوم
أظهرت نتائج عملية مراجعة استكملت، الأحد، أن الضوابط الأمنية الخاصة بالحكومة الأسترالية انهارت، ما أتاح لمسلح متعاطف مع تنظيم «داعش» تنفيذ هجوم مقهى سيدني في ديسمبركانون الاول الماضي.
وكان مان هارون مؤنس، إيراني المولد، قد احتجز 18 رهينة في مقهى بالمنطقة التجارية وسط مدينة سيدني. ولقي رهينتان حتفهما، كما قتل مؤنس أيضا عندما داهمت الشرطة المقهى بعد احتجاز المسلح للرهائن نحو 16 ساعة.
وقال مكتب رئيس الوزراء توني أبوت إن :«النتيجة المؤكدة (للمراجعة) هي أن النظام ككل خذل المجتمع. لقد استفاد مؤنس من الشك المستمر. لقد لعب بالنظام». وأضاف المكتب أن مؤنس ضلل سلطات الهجرة عندما تقدم بطلب للحصول على تأشيرة عام 1996 وحتى ديسمبركانون الاول الماضي.
وأوصت المراجعة بالتدقيق في العمليات والقوانين الخاصة بطلبات التأشيرة والمواطنة. ونقلت هيئة الإذاعة والتليفزيون الأسترالية (إيه.بي.سي) عن أبوت، قوله: «ببساطة، ينبغي ألا يكون هذا الشخص البشع في مجتمعنا».
وكان احتجاز الرهائن أثار انتقادات ضد الحكومة ووكالات الاستخبارات الاسترالية التي تعمل في ظل تأهب كبير ضد الإرهاب منذ سبتمبرأيلول الماضي.