الجيش الفلبينى

أكد الجيش الفلبيني أنه لا تهاون بخصوص محاربة المسلحين الذين قتلوا أمس الإثنين، رهينة كندي ويحتجزون نحو 20 آخرين من جنسيات مختلفة.

وأشار الجيش في بيان أصدره بالاشتراك مع جهاز الشرطة، إلى أنه سيتم تطبيق القانون بشكل كامل ضد المسلحين الذين يختطفون شخصيات من جنسيات مختلفة ويطالبون بدفع فدية للإفراج عن الرهائن.

وكان قد تم العثور أمس على رأس منفصلة لشخص وبعد فحصه تبين أنه لرهينة كندي، كان قد اختطفه المسلحون في شهر سبتمبر الماضي بالإضافة إلى شخص نرويجي وآخر فلبيني بالقرب من منتجع سياحي، وحددوا يوم 24 أبريل نهاية المهلة لإعدامه ما لم يتم دفع فدية للإفراج عنه.

وأكدت الحكومة الكندية إعدام أحد مواطنيها الذي تم اختطافه من قبل جماعة مسلحة في الفلبين.

وأعرب رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، عن غضبه إزاء ذبح الرهينة الكندي جون ريدسديل.

وقال ترودو في تصريحات صحفية إن "كندا تدين بدون تحفظ وحشية محتجزي الرهائن، إنها جريمة قتل بدم بارد، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق الجماعة الارهابية التي احتجزته كرهينة".

وأشار إلى أن كندا ملتزمة بالعمل مع الحكومة الفلبينية والشركاء الدوليين لملاحقة المسؤولين عن "هذه الجريمة الشنعاء" وتقديمهم للعدالة، ولكنه لفت إلى أن كندا لن تدلي بمزيد من التعليقات أو تكشف عن معلومات ربما تهدد الجهود الجارية أو تهدد سلامة باقي الرهائن.

نقلا عن قنا