وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون

قال مسؤولون إن الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا عقدتا أمس الأثنين اجتماعا أمنيا بمستوى رفيع، اتفقا خلاله على العمل معا من أجل فرض ضغوطات مكثفة على بيونغ يانغ لسلوكها الاستفزازي.

وعقدت الولايات المتحدة وأستراليا بسيدني ما يعرف بمباحثات (2+2) التي تضم وزيري خارجية ودفاع البلدين، وذلك عقب سلسلة من التجارب الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ والتي أظهرت تقدما مطردا في برامجها النووية والصاروخية.

وفي مؤتمر صافي مشترك عقدته الأطراف في أعقاب المباحثات، قال جولي يشوب وزير الخارجية الأسترالي، تباحثت الاطراف حول التحديات بشبه الجزيرة الكورية، وعلى وجه الخصوص، السلوك المدمر الذي تفرضه كوريا الشمالية بتجاربها النووية والصاروخية، كما تباحثت الأطراف أيضا حول سبل التعاون المشترك مع الدول الأخرى لكبح البرامج العسكرية لكوريا الشمالية التي تشكل تهديدا ليس على الأقليم فحسب، بل العالم باسره.

ووفقا لنص المؤتمر الصحافي الذي نشرته وزارة الدفاع الأمركية، قالت ماريز باين وزيرة الدفاع الأسترالية إن الطرفين جددا ادانة السلوك الاستفزازي لكوريا الشمالية، مؤكدين على أن هذا السلوك يمثل تهديدا خطيرا للسلم الدولي والاقليمي.

وأضافت "نحن ملتزمون بالتعاون اللصيق مع شركائنا بالاقليم لفرض ضغوطات هائلة على النظام بكوريا الشمالية ليدفع ثمن أفعاله التي أدت إلى زعزعة الاستقرار بالمنطقة".

كما حث وزير الخارجية الامريكي ريكس تيليرسون كوريا الشمالية للتخلي عن طموحاتها العسكرية.

وقال "اليوم، ندعو جميعنا كوريا الشمالية وبصوت واحد للتخلي عن برامجها العسكرية غير المشروعة".

وأضاف قائلا "يتعين على الصين والشركاء الاقليميين الآخرين بالمنطقة بذل الجهود من أجل المساعدة في حل مسألة البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية التي تمثل تهديدا للاقليم والعالم بأسره".