رحلة المهاجرين إلى أوروبا

دائما ما يتخلي المهاجرين عن أغراض تثقل حقائبهم محتفظين بما خف حمله وغلا ثمنه على طريق رحلتهم إلى أوروبا، وذلك بسبب ما ينتظرهم من متاعب، فيتركون وراءهم ذكريات سنوات حياتهم الماضية، آملين في حياة أفضل.

فقد وضع سوريون وعراقيون وأفغان أو سودانيون في حقائبهم الأغراض الضرورية نفسها، أي الثياب والأدوية والأوراق الثبوتية والمال، فيما حاول البعض منهم نقل مزيد من الحقائب معهم، وقال غياث خدام "انطلقت ومعي ثلاث حقائب، أحداها كبيرة".