هافانا ـ سونا
أكدت كوبا مجددا دعوتها إلى رفعها من قائمة الولايات المتحدة"للدول الراعية للإرهاب" من أجل تمهيد الطريق لإحراز تقدم حول تطبيع العلاقات الثنائية.
وخلال الجولة الثانية من المحادثات الكوبية-الأمريكية التي عقدت في واشنطن حول رأب الصدع في العلاقات "أكد الممثلون الكوبيون مجددا على أهمية حل سلسلة من القضايا...
وبالأخص رفع كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب الدولي" قبل استئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح سفارة في كل من عاصمة البلدين.
وأكدت كوبا أيضا على "ضرورة ضمان الامتثال لمبادئ القانون الدولي ومعاهدات فيينا حول العلاقات الدبلوماسية والقنصلية التي ينبغي أن تكون أساس علاقاتنا الدبلوماسية المستقبلية وعمل سفارتينا".
كما قام الجانبان بإعداد تفاصيل الاجتماعات الفنية الثنائية المرتقبة التي ستجرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة حول قضايا مثل تهريب البشر والطيران المدني والاتصالات وحقوق الإنسان ومناطق الحماية البحرية وغيرها، حسبما ذكر الوفد الكوبي الذي تترأسه جوزفينا فيدال مدير عام إدارة الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية الكوبية.
وقد ترأس الوفد الأمريكي روبيرتا جاكوبسون مساعدة وزير الخارجية لشؤون نصف الكرة الغربية.
وكانت كوبا والولايات المتحدة قد أعلنتا في ديسمبر الماضي أنهما اتفقتا على استعادة العلاقات الدبلوماسية بعد أكثر من نصف قرن.