رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية إيغور بلوتنيتسكي

أعلن إيغور بلوتنيتسكي رئيس جمهورية لوغانسك الشعبية (المعلنة من طرف واحد) أن الهدنة ما تزال سارية بشكل عام في معظم أجزاء منطقة دونباس شرق أوكرانيا، لكن لا يوجد وقف تام لإطلاق النار.

وأوضح بلوتنيتسكي في تصريح صحفي، الثلاثاء 17 فبراير/شباط، إن نظام وقف إطلاق النار الذي تنص عليه اتفاقات مينسك، يتم تطبيقه بشكل عام، إلا أن القصف مستمر في مدينة ديبالتسيفو.

من جانبه، أكد ضابط أوكراني أن مدينة ديبالتسيفو تشهد معارك، حيث "يجري إعادة نشر قواتنا ونواصل عملياتنا"، وقال إن العدو (قوات الدفاع الشعبي) احتل عددا من المباني"، دون الإشارة إلى ما هي تلك المباني.

وفي وقت سابق من الثلاثاء أعلن بلوتنيتسكي أن الجمهورية بدأت أمس سحب الأسلحة الثقيلة من خط المواجهة بحسب ما نص عليه اتفاق مينسك.

ونقلت تاس عن بلوتنيتسكي:" لقد كنت أمس على الجبهة.. ودباباتنا والمدفعية خرجت بشكل فعلي.. نحن أمس بدأنا تنفيذ التزاماتنا".

وشدد بلوتنيتسكي أنه ينتظر نفس الخطوة من قبل كييف، لكنه استطرد أنه يصعب القول أن كييف جاهزة لتنفيذ الالتزامات وسحب الأسلحة الثقيلة.

وأوضح أن "كييف تحاول سحب الأسلحة بينما قوات الحرس الوطني تعيدها".

"دونيتسك الشعبية" تنفي الاتهامات بخرق اتفاقات مينسك

من جهتها، نفت وزارة الدفاع لجمهورية دونيتسك الشعبية (المعلنة من طرف واحد)، على لسان نائب الوزير إدوارد باسورين، اتهامات كييف لها بخرق اتفاقات مينسك.

وقال باسورين إن قوات الدفاع الشعبي التابعة لجمهورية دونيتسك "تطبق جميع بنود الاتفاق. ومدينة ديبالتسيفو جزء من أراضينا الداخلية"، موضحا أن "الاتفاق حول سحب الأسلحة يجب تنفيذه وفق خط الفصل" المنصوص عليه في اتفاقات مينسك.

هذا واعتبرت سلطات كييف، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، محاصرة مدينة ديبالتسيفو جنوب شرق أوكرانيا من قبل قوات الدفاع الشعبي، بأنها "انتهاك لاتفاقات مينسك".

د.ب.أ