الوضع في مينامار

 صرح مسئول بالسفارة الصينية بأن النزاع الجاري فى كوكانج فى شمال ميانمار هو شأن داخلي لهذه الدولة التى تقع فى جنوب شرق اسيا دون اى تدخل من جانب الصين , ونفى أى تدخل أو دعم صينى فى هذا النزاع .

وقال المسئول الذى رفض الإفصاح عن اسمه إن الصين تهتم بالسلام والاستقرار فى منطقة الحدود بين الصين وميانمار, مشيرا الى ان عددا من لاجئى ميانمار قد فروا بالفعل الى الصين. وأضاف المسئول إن تقديم الصين بعض المساعدات للاجئين هو تصرف إنسانى بحت.

وأشار إلى أن الصين تولى أهمية للعلاقات مع ميانمار .

وقد صرح يو سيين وين أونج رئيس جمعية الصداقة بين الصين وميانمار بأنه لا دليل يشير إلى أى تدخل من جانب الحكومة الصينية فى نزاع كوكانج .

وقال ان النزاع لن يلحق الضرر بالعلاقات بين ميانمار والصين على المدى الطويل , وأضاف إن الدولتين توليان أهمية للعلاقات فيما بينهما .

وأشار إلى أن ميانمار والصين قد سويا القضايا الحدودية بينهما بطريقة ودية ودعما المبادئ الخمسة للتعايش السلمى.

وقال ان العلاقات بين ميانمار والصين ارتقت الى مستوى الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة .

وتابع انه برغم ان الحوادث لايمكن تجنبها بين جارتين مثل ميانمار والصين فإن العلاقات بين البلدين سوف تستمر فى التطور بطريقة مطردة اذا اهتمت الدولتان اهتماما كبيرا بمعالجة مثل هذه الحوادث .

واضاف ان بعض المنافذ الاعلامية قدمت تقارير غير دقيقة وغير صحيحة انطلاقا من مواقفها او مصالحها .

واشار الى ان هناك بعض التصرفات الفردية التى خرقت القانون فى أى من البلدين او أضرت بعملية السلام فى ميانمار, بيد ان مثل هذه التصرفات لاعلاقة لها بسياسات الصين .

وقال انه على ثقة من التنمية السلسة للعلاقات بين ميانمار والصين ودعا الى بذل جهود من البلدين لحماية الصورة الكلية للصداقة بين ميانمار والصين .

وكان بنغ جيا شنغ زعيم مجموعة من المتمردين فى ميانمار التى تقاتل الحكومة قد نفى انه تلقى مساعدة من مواطنين او مرتزقة صينيين .

وذكر بنغ لصحيفة جلوبال تايمز فى مقابلة هاتفية يوم الثلاثاء ان منظمته قد منعت منعا قاطعا المواطنين الصينيين من الدخول الى كوكانج للانضمام الى القتال .

وقال " ان مبدأنا هو عدم السماح للمواطنين الصينيين بالقتال" .

شينخوا