دمشق تستخدم "الكلور" في الغارات

أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش " الحقوقية، وجود أدلة قوية على استخدام القوات النظامية السورية غاز "الكلور" في هجمات بالطيران على ثلاث بلدات خلال نيسان/ ابريل الماضي ، ما يشكل مخالفة لاتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية.
وقالت المنظمة في بيان لها اليوم الثلاثاء ، ان "الأدلة توحي بقوة بقيام مروحيات حكومية سورية بإلقاء براميل متفجرة مزودة باسطوانات من غاز "الكلور" على 3 بلدات في الشمال السوري في منتصف نيسان / ابريل 2014".
واضافت ان هذه الهجمات استخدمت "غازا صناعيا كسلاح، وهو عمل محظور بموجب الاتفاقية الدولية التي تحظر الأسلحة الكيميائية، والتي انضمت إليها سوريا في تشرين الأول 2013"، اثر اتفاق يقضي بتسليم ترسانتها الكيميائية.
وأكدت المنظمة ان "الحكومة السورية هي الطرف الوحيد في النزاع الذي يمتلك مروحيات وأنواع أخرى من الطائرات".
وأوضحت المنظمة ان الهجمات استهدفت بلدات كفرزيتا شمال محافظة حماة (وسط)، والتمانعة وتلمنس في محافظة ادلب (شمال غرب).
واعتبر نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، " استخدام سوريا على ما يبدو لغاز الكلور كسلاح و استهداف المدنيين، يُعد انتهاكات واضحة للقانون الدولي".
واعتبر ان هذا الامر هو "سبب آخر يدعو مجلس الأمن الدولي لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية".