غزة - محمد حبيب
أكَّد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن قوات الاحتلال ستواصل عملياتها في قطاع غزة، في حال استمر إطلاق الصواريخ في اتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية.
وأضاف نتنياهو، خلال اجتماعه مع رؤساء بلديات الجنوب، الجمعة، "لن ننهي عملية (الجرف الصامد) قبل تحقيق أهدافها وهي استعادة الهدوء والأمان للسكان الإسرائيليين لفترة مطولة مع إلحاق ضرر ملموس للبنية التحتية للمنظمات الفلسطينية".
وتابع نتنياهو أن الجيش بدأ العملية، بعد أن عادت" حماس" إلى إطلاق الصواريخ بشكل مستمر على البلدات الجنوبية، واسترسل حديثه بالقول "نحن نرد بقوة حتى على إطلاق الصواريخ بشكل متقطر. وبدأنا هذه الحملة العسكرية من أجل تعزيز أمن الإسرائيليين عمومًا وأمنكم على وجه الخصوص".
وبيّن نتنياهو، أن قوات الاحتلال استكملت تدمير نظام الأنفاق الذي بنته الفصائل الفلسطينية، والذي كان من المخطط له شن هجمات على البلدات الجنوبية في إسرائيل.
وأوضح نتنياهو "منذ اليوم الأول للعملية كلفتُ مدير مكتبي هارئيل لوكير للتأكد من أنه تتم تلبية احتياجاتكم خلال سير العملية بدلا من الانتظار إلى نهايتها. ومجرد هذا الأسبوع اتخذت الحكومة قرارا بإنشاء قرية طلابية جديدة في مدينة سديروت بتكلفة 50 مليون شيكل, إضافة إلى قرار الحكومة بصرف 417 مليون شيكل من أجل تعزيز المتانة المدنية في البلدات المتاخمة لقطاع غزة وسديرات لعامي 2015 و2016, كما تمت قبل أسبوعين المصادقة على قرار حول توفير المساعدات المالية للمواطنين والأعمال والسلطات في أعقاب عملية الجرف الصامد".
وأشار رئيس المجلس المحلي، شاعار هنيغيف ألون شوستير، بالقول "أشعر أيضا أنه حدث تغيير خلال هذا الصيف ونحن نقف في صف واحد وواضح للجميع، السكان والحكومة، ولن نعود إلى الواقع الذي ساد هنا خلال 13 عاما. ولذا إذا لم توافق (التنظيمات الفلسطينية) على هذا التغيير, يمكن أن تندلع هنا حرب كبيرة وبعدها ستتحسن الأوضاع".