الرياض – العرب اليوم
وجَّه مفتي عام السعودية، ورئيس هيئة "كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء"، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، انتقادات شديدة لمواطن ألحق ابنيه في صفوف ما يسمى تنظيم "داعش"، معتبرا إياه "جهل وحماقة"، فيما أكد على دور المحاكم والقضاء الشرعي في النظر في مسألة نزع ولاية الأب أو الأم الذين يثبت تطرف أحدهما أو كلاهما.
وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها عدد من المنتميين للجماعات "المتطرفة" التي تعتمد العمل المسلح، بتهريب الأطفال إلى مناطق الصراع، إذ سبق لبعض المحسوبين على "تنظيم القاعدة" في اليمن أن قاموا بتهريب عدد من النساء والأطفال إلى هناك، فيما فشلت امرأتان في رفقة 4 أطفال من تحقيق غايتهن في بلوغ ذلك البلد المضطرب قبل أشهر قليلة.
وأكّد المفتي أن تلك التصرفات "خطر واضح لا شك فيه، ولكن الأمر لم يصل حد الظاهرة، وما يقوم به شواذ الناس لا اعتبار له". موضحا أن القضاء الشرعي والمحاكم هي صاحبة الاختصاص بالنظر في نزع ولاية الأبناء عمن يثبت تطرف فكره من الآباء أو الأمهات.
ووصف أعضاء التنظيم بـ"المجرمين والمفسدين"، مطالبا بإمعان النظر في أفعالهم وأعمالهم والتي تعكس الشر المتأصل في نفوسهم.