مجلس النواب اللبناني

اعرب تمام سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني عن اسفه لعدم  تمكن المجلس النيابي في بلاده من انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية التي انتهت اليوم ... معتبرا ان هذا الوضع يحتم استنفار كل الهمم لتحقيق التوافق السياسي بأسرع وقت .
وقال سلام في بيان له اليوم بمناسبة عيد المقاومة والتحرير إن "صورة التحرير لا تكتمل إلا بتحقيق الأمن والأمان وتحصين الوطن .. مشيرا ان فرحة التحرير لا تكتمل إلا بعودة الحياة الديمقراطية إلى شرايين جميع المؤسسات الدستورية. وهذا لن يتحقق بدون انتخاب رئيس للجمهورية ومجلس نيابي ونهضة وطنية ينتظرها اللبنانيين منذ عقود".
  وأضاف أن "لبنان كان في مثل هذا اليوم من عام 2000، قيادة وشعبا، جيشا ومقاومة، يسجل انتصارا على إسرائيل، ويفرض الاندحار على آخر جندي إسرائيلي من الجنوب والبقاع الغربي، ومن الأراضي اللبنانية التي احتلها سنوات طوال".
وتابع " إن هذه الذكرى  تطل علينا وسط ظروف دقيقة يمر بها الوطن مع عدم تمكن المجلس النيابي من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية" .. مؤكدا على ان هذا الوضع يحتم علينا استنفار كل الهمم لتحقيق التوافق السياسي بأسرع وقت واليوم قبل الغد .
ويأتي تصريح سلام بمناسبة عيد المقاومة والتحرير في لبنان وهو 25 مايو من كل سنة لتمجيد يوم اندحار الجيش الإسرائيلي من الأرض اللبنانية ، وبالتزامن مع دخول لبنان اليوم الفراغ في سدة الرئاسة جراء فشل البرلمان في انتخاب رئيس خلفا للرئيس ميشال سلمان ، ضمن المهلة الدستورية التي بدأت في 25 مارس الماضي وانتهت اليوم الموافق 25 مايو.