رئيس هيئة الأركان العسكرية الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي

كشف رئيس هيئة الأركان العسكرية الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي، الاثنين، أنه سيوجه باتخاذ إجراءات عسكرية مباشرة ضد مسلحي تنظيم "داعش" داخل سورية فقط في حال كون التنظيم يعرض أمن الولايات المتحدة الداخلي للخطر.

وأكد ديمبسي في حديث لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن "ما أزال اعتقد بأن تهديد تنظيم داعش مقتصر على النطاق الإقليمي فقط، وأنه لن يخطط لأي هجمات داخل الولايات المتحدة أو أوربا" مشيراً إلى أنه يعتقد بأن الحلفاء الرئيسين لأميركا في المنطقة مثل الأردن وتركيا والسعودية سيشاركون الولايات المتحدة في معركتها ضد هذا التنظيم.

وأوضح ديمبسي، "اعتقد أن تنظيم داعش كان وحشياً جداً في أفعاله، حيث يعمل من وراء غطاء شرعي ديني متطرف يهدد الجميع، وكما ذكرت تواً أن حربنا ضد داعش تتطلب شركاء آخرين"، معربًا عن تفاؤله بإمكان التحاق دول عربية أخرى للاشتراك في محاربة "داعش".

وتابع، "حين أدت مخططات ومحاولات تنظيم القاعدة المتمركز في اليمن لشن هجمات على الولايات المتحدة، تم توجيه ضربات جوية ضد التنظيم الإرهابي في اليمن" مؤكداً أن "إلى الآن لا يبدو بأن هناك مؤشراً بأن تنظيم داعش يخطط بشكل فاعل لتنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة".

ولفت إلى أنّ "بإمكاني أن أخبركم وبشكل واضح ومؤكد جداً، لو أن هذا التهديد موجود داخل سورية فعندها ستكون توجيهاتي وبكل تأكيد بأن نتحرك للتصرف مع هذا التهديد هناك، ولدي ثقة كبيرة بأن رئيس الولايات المتحدة سيدعو للتصرف مع هذا التهديد".

وأفاد، بأن الشركاء الإقليميين قد يجتمعون سوياً ويفرضون طوقاً على التنظيم من الاتجاهات المختلفة كإجراء أولي لغرض تقويضه وتمزيقه ومن ثم القضاء عليه، متابعًا "من المفترض أن يتحقق ذلك من قبل الدول الإقليمية أكثر مما يكون بمشاركتنا".