رئيس الوزراء وزير الخارجية في دولة الكويت الشيخ خالد الحمد الصباح

بدأ وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في جدة اليوم السبت, اجتماعهم الدوري الـ132 في عدد من القضايا الخليجية، أهمها حسم ملف العلاقات الخليجية، والعلاقات الخليجية القطرية.

ويترأس الاجتماع رئيس الوزراء وزير الخارجية في دولة الكويت الشيخ خالد الحمد الصباح، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف بن راشد الزياني.

ويناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، ومتابعة تنفيذ ما تم حيال قرارات المجلس الأعلى في قمة الكويت، إضافة إلى الوضع الراهن في سوريا والعراق وفلسطين واليمن، إضافة إلى التقارير التي تم رفعها من قبل اللجان الوزارية المكلفة.

ويترقب مواطنو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية النتائج التي سيخرج بها الاجتماع الوزاري الخليجي تجاه الأزمة مع قطر، ويرجّح مراقبون أن يخرج الاجتماع حاسمًا بعد انقضاء المهلة التي مُنحت للدوحة للالتزام ببنود "اتفاق الرياض".

ويرجح مراقبون أن الرياض منحت الدوحة فرصة جديدة لحل الخلافات مع الدول الخليجية، وذلك بعدما ترأس وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وفدًا يضم رئيس الاستخبارات الأمير خالد بن بندر ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، بدأ جولته الخليجية من الدوحة، وهي رسالة ومبادرة إيجابية من قبل الرياض، كما أشاروا إلى صعوبة إصدار قرارات مباشرة ضد الدوحة.

وكان الوفد السعودي الرفيع، أنهى جولة خليجية شملت قطر والبحرين والإمارات، وأجرى محادثات مشتركة تتعلق بمسيرة مجلس التعاون الخليجي.

وتعيش العلاقات الخليجية مع قطر وضعًا متأزمًا، منذ أن قررت السعودية والإمارات والبحرين في الخامس من آذار/ مارس الماضي سحب سفرائها من الدوحة، نتيجة السياسة القطرية المخالفة لمسيرة المجلس.

وأكدت الدول الثلاث، في بيان مشترك أن هذه الخطوة جاءت لحماية أمنها واستقرارها، ولعدم التزام قطر بمبادئ العمل الخليجي.

ووصل إلى جدة اليوم السبت كل من الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، والشيخ صـبـاح بن خـالـد الـحـمـد الـصـبـاح وزير الخارجية في دولة الكويت، ووزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية.

وكان في استقبالهم لدى وصولهم مطار "الملك عبدالعزيز الدولي" الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب وزير الخارجية، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين، وعدد من المسؤولين.