جنود ليبيون يُطوِّقون رئاسة الوزراء

طوَّق جنود ليبيون، مسؤولون عن تأمين مكتب رئيس الوزراء، أمس الأربعاء، مبنى رئاسة الوزراء، في العاصمة طرابلس، ومنعوا السيارات من المغادرة، احتجاجًا على عدم تلقي أجورهم.
وأكَّد مسؤولون، على "محاصرة الجنود مبنى رئاسة الوزراء"، بينما رفض ناطق باسم الحكومة، الكشف عن مزيد من التفاصيل، أو القول، إن "كان رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني موجودًا في المبنى الذي يقع في وسط طرابلس خلال الاحتجاج"، مكتفيًا بالقول؛ إن "المحتجين أفراد في الكتيبة 127، المُكلَّفة بتأمين مكتب رئيس الوزراء".
وقال أحد الموظفين في مكتب رئيس الوزراء، إن "المحتجين يطالبون بأجورهم التي لم يتقاضوها منذ مدة".
واستقال الثني الشهر الماضي، بعد أن قال؛ إن "مُسلَّحين هاجموا أسرته"، واختار البرلمان الأسبوع الماضي، أحمد معيتيق، خلفًا له في عملية تصويت شابتها الفوضى، وسيواصل الثني مهام رئاسة الوزراء، إلى أن يتمكن معيتيق من تشكيل حكومة.
وتكافح حكومة ليبيا، لبسط سلطتها، والسيطرة على الميليشيات، التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي، في العام 2011، لكنها تسيطر حاليًا على وزارات وحقول نفطية لفرض مطالب سياسية أو اقتصادية.