القوات العراقية

تمكنت القوات الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي، الأحد، من فتح الطريق الرابط بين قضاء الطوز وناحية آمرلي شرق تكريت.
أكد مصدر أمني في وزارة الداخلية أنّ "القوات الأمن تمكنت من تحرير بعض أجزاء ناحية سليمان بيك من تنظيم (داعش)".

وكشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين أن "الخطة الأمنية التي أعدت في المحافظة تتضمن الانتهاء من فك الحصار عن ناحية آمرلي، وتحريك القطعات العسكرية في اتجاه مدينة تكريت لقتال عناصر (داعش)".

ونقلت قناة العراقية الرسمية في خبر عاجل أنّ "القوات الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي تمكنوا، الأحد، من فتح الطريق الرابط بين قضاء الطوز (90 كيلو متر شرق تكريت)، إتجاه أمرلي.

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، أنّ "مسلحي عصابات (داعش) المتطرفة هربوا  جماعيًا أمام تقدم القوات المسلحة ومتطوعي الحشد".

وأعلن قائم مقام قضاء طوز خورماتو شلال عبدول عن "تمكن قوات (البيشمركة) والحشد الشعبي من الدخول إلى آمرلي، جنوب قضاء طوز خورماتو، عبر قرية البوحبش، جنوب ناحية سليمان بيك، من جهة قرى الحفرية ولقوم والبو غنام".

وأضاف عبدول أنّ "ناحيتي ينكجا وسليمان بيك محاصرتان من القوات المشتركة من الطرفين الجنوبي والشمالي"، مشيرًا إلى أنّ "عناصر تنظيم (داعش) بدأوا يفرون من مواقعهم".

وتابع عبدول أنّ "ثمانية من قوات (البيشمركة) والحشد الشعبي قتلوا وأصيب عشرة أخرين بينهم ضباط أثناء دخول آمرلي".

 وأوضح مصدر أمني في وزارة الداخلية أنّ "قوات الرد السريع تمكنت، الأحد، من تحرير بعض أجزاء ناحية سليمان بيك بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم (داعش)".

وأشار المصدر  أنّ "عناصر التنظيم تكبدوا خسائر كبيرة أثناء عملية تحرير تلك المناطق".

إلى ولفت طبيب في مستشفى طوزخورماتو إلى " وصول 3 قتلى و8 جرحى المستشفى بسبب المعارك المتاخمة للبلدة وجميعهم من الحشد الشعبي".

 يأتي ذلك في وقت، كشفت عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين، علي فاضل أنّ "القطعات الأمنية من قوات الجيش والمتطوعين من الحشد الشعبي باتوا ،الأحد، على مشارف آمرلي ولم يبق سوى ساعات على فك الحصار عن الناحية".

 وبيّن فاضل أنّ "الخطوة التالية ووفقًا للخطة الأمنية بعد الانتهاء من فك الحصار عن الناحية توجه القطعات العسكرية في إتجاه مدينة تكريت لتحريرما تبقى منها من عناصر (داعش)، لافتًا إلى أنّ "عددًا محدودًا من المتطرفين يتواجدون في منطقة القصور الرئاسية".

 وفي سياق متصل ،أعلن قائم مقام قضاء حديثة في محافظة الأنبار عبدالحكيم الجغيفي، عن "استعداد مقاتلي عشيرة (الجغايفة) لوضع خطة لاقتحام منطقة آلبو حياة شرق قضاء حديثة (160 كيلو متر غرب الرمادي) والتي يسيطر عليها تنظيم (داعش) المتطرف"، مبينًا أنّ "إمكانيات مقاتلي العشائر جيدة وفي تطور كبير في عملياتهم ضد عناصر (داعش) في حديثه".

 ويرى الجغيفي أنّ "عناصر تنظيم (داعش) فقدوا توازنهم في معاركهم مع مقاتلي العشائر في حديثة"، موضحًا أنّ "مقاتلي العشائر يحاصرون عناصر (داعش) في منطقة البو حياة وهم بصدد اقتحامها قريبًا".

 وأكّد مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار أنّ "قوة من فرقة التدخل السريع الأولى في الجيش نظمت، عمليات تعرضية لمواقع تمركز عناصر تنظيم (داعش) في منطقة آلبو خنفر وأسفل جسر الموظفين شرق الفلوجة، ما أدى إلى مقتل ستة من عناصر التنظيم بينهم اثنان يحملان قاذفات (آربي جي سفن)".

 واستطرد المصدر "القوة تمكنت من تفكيك ثلاث عبوات ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق الحدان في ناحية الكرمة (13 كيلو متر شرق الفلوجة) دون وقوع خسائر مادية أو بشرية".

 وكشف مصدر في مستشفى الفلوجة التعليمي أن "طوارئ المستشفى استقبلت ثلاثة قتلى بينهم طفل وستة جرحى بينهم امرأة وطفل".

 وتابع "الضحايا سقطوا جراء القصف الذي تعرضت له عدد من أحياء مدينة الفلوجة ،السبت .

وأبلغت مصادر من داخل المدينة بأنّ طيران الجيش قصف القاطع الجنوبي للمدينة وشمل أحياء ، الشهداء ونزال وجبيل فضلًا عن أحياء الجمهورية و 7 نيسان وسط المدينة وحي الشرطة والجغيفي شمالاً مما تسبب في هدم منازل سكنية ومحال تجارية".

وفي محافظة ديالى، أعلنّ قائم مقام قضاء الخالص عدي الخدران عن "العثور على مقبرة جماعية في قرية الوحدة شمال بلدة العظيم تضم رفات ستة من عناصر الشرطة بينهم ضابطان أعدموا على أيدي متطرفي (داعش)".

وأضاف الخدران أنّ "هؤلاء الشرطة المغدورين مفقودون منذ حزيران/يونيو الماضي، وهم ضمن مجموعة مرابطة في ثكنة لقوات الشرطة في أطراف الناحية 60 كليومتر شمال مدينة بعقوبة".