عمان - إيمان أبو قاعود
أكّد وزير الخارجيَّة وشؤون المغتربين ناصر جودة أن الأردن, يتابع موضوع اختطاف السّفير الأردنيّ في ليبيا فوّاز العيطان.
وذكر "جودة" في تصريحات صحافيَّة، الأربعاء، على هامش افتتاح مخيم الأزرق للّاجئين السوريِّين أن الاتِّصالات جارية، والجهود مكثَّفة على مدار كلّ دقيقة من كلّ ساعة من كلّ يوم من قبل كل الأجهزة والمؤسّسات المعنيَّة بقضية اختطاف السّفير للإفراج عنه وعودته إلى أهله ووطنه.
وأضاف أنه لا يتم الإدلاء بتصريحات متكرِّرة بهذا الخصوص حتى لا نؤثِّر في وضع السّفير أو بمحاولات الإفراج عنه.
وفي تصريحات سابقة نفى النّاطق الرسميّ باسم وزارة الخارجيَّة صباح الرافعي، توافر أي مستجدات حول قضية السّفير الأردنيّ المخطوف في ليبيا "فواز العيطان".
وأضافت "الرافعي" للعرب اليوم, أن أي معلومات جديدة ستتوافر لدى وزارة الخارجيَّة سيتم الإعلان عنها رسميًّا, من خلال القنوات الإعلامية.
وكانت وكالة الأنباء الليبية قد أعلنت أن الأردن وافق على تسليم إسلاميّ ليبي محكوم في السجون الأردنيّة إلى طرابلس مقابل إطلاق سراح السّفير الأردنيّ المختطف في ليبيا منذ أسبوعين.
ونقلت الوكالة عن سحر بانون الوكيلة المساعدة لشؤون حقوق الإنسان والتعاون مع مؤسّسات المجتمع المدني في وزارة العدل الليبية قولها الاثنين إن البلدين اتفقا على إطلاق سراح السّفير مقابل تخفيف الأردن للعقوبة الموقعة على الدرسي والسماح له بقضاء بقيّة مدة سجنه في ليبيا.وأضافت أن "السلطات الأردنيّة أبدت استعدادها التامّ للخروج من هذه الأزمة. سيتم الإفراج عن السّفير مقابل تخفيف الحكم على السجين الليبي وبالتالي نقله إلى بلاده لاستكمال مدة محكوميته وسيتم حل الأزمة وفق مذكرة تفاهم بين الدولتين".ولم تكشف المسؤولة الليبية عن تفاصيل أو إطار زمني محدد لهذه الإجراءات، ولم يصدر تعليق فوريّ من مسؤولين أردنيّين أو ليبيين.
فيما تناقلت وسائل إعلامية محلية أن السلطات الأردنيّة سلمت السجين الليبي "المحكوم بالسجن المؤبد" محمد سعيد الدرسي" فجر الخميس إلى السلطات الليبية , مقابل إطلاق سراح السّفير العيطان, الأمر الذي دفع وزارة الداخلية الأردنيّة بالطلب من وسائل الإعلام بتوخي الدقة في نقل المعلومات حول قضية العيطان.
وفي سياق متصل وصلت زوجة السّفير العيطان الى العاصمة الأردنيّة" عمان" "الخميس" بعد أن تسلمت المتعلقات الخاصة بزوجها السّفير "فواز العيطان" المخطوف في ليبيا منذ 10 أيام .
فيما أورد مجموعة من أقارب العيطان بأنه لا معلومات رسمية لديهم حول إطلاق سراح السّفير العيطان ,دون أن يضيفوا أي معلومات أخرى. مؤكدين أن عشيرة "بني حسن " الأردنيّة ,التي ينتمي إليها السّفير الأردنيّ "فواز العيطان" المخطوف في ليبيا, انتقدت في وقت سابق عدم توفير الحماية اللازمة للسفير الأردنيّ في طرابلس فواز العيطان في بلد مشتعلة لا يحكمها قانون.
وكانت الحكومة الأردنيّة قد نفت في وقت سابق تلقيها أي معلومات أو عروض مقايضة لاستبدال السّفير الأردنيّ المختطف في ليبيا فواز العيطان, في الوقت الذي أعلنت وسائل إعلام ليبية إن الخاطفين طلبوا الإفراج عن الليبي "محمد سعيد الدرسي" وهو سجين يقضي حكومة السجن المؤبد في السجون الأردنيّة مؤكدين أن السّفير لم يصب بأذى.
وأكد رئيس الحكومة الليبية أن حكومته في حالة انعقاد طارئ وأن السلطات الليبية تبذل جميع الجهود للتعامل مع حادث اختطاف السّفير وتأمين إطلاق سراحه فيما تناقلت وسائل إعلام محلية تفيد بتورط أردنيّين بحادثة اختطاف السّفير الأردنيّ في ليبيا .
وقد حمل رئيس الوزراء الأردنيّ الدكتور عبدالله النسور ,خاطفي السّفير الأردنيّ في ليبيا"فواز العيطان" مسؤولية الحفاظ على حياته مطالبهم بإطلاق سراحه بعد اختطافه هناك ووضع النسور النواب الأردنيّين خلال جلسة مجلس النواب قبل أسبوعين, أن الأردن سيتخذ "كافة الإجراءات اللازمة" للحفاظ على حياة السّفير الأردنيّ، وذكر النسور أنّ "المعلومات التي وردت تشير إلى اختطاف العيطان من قبل ملثمين مدنيين لم تعرف هويتهم بعد".
وأضاف "أطلقت النار عليه أثناء وجوده في الطريق لعمله بصحبة سائقه"، "وكانت نتيجة إطلاق النار إصابة السائق إصابات بالغة"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية وسفارة الأردن في ليبيا ووزارة الخارجيَّة تتابع الحادثة، ومؤكِّدًا على العلاقات بين الأردن وليبيا.