دمشق ـ العرب اليوم
استشهد 13 لاجئًا فلسطينيًا الثلاثاء جراء الحصار والقصف المتواصل على المخيمات الفلسطينية في سورية.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان لها إن أحمد خلف (10 أعوام)، والطفل خالد ناصر، وبهاء خلف (15عامًا)، ونور الخطيب (4 أعوام)، وخالد تواتي، ومحمود أبوعزه من سكان مخيم اليرموك قضوا جراء القصف الذي استهدف مدينة أبناء الشهداء التعليمية في منطقة عدرا.
وذكرت أن أربعة لاجئين بينهم ثلاثة أشقاء من أبناء مخيم اليرموك قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري هم عمر، وسمير، وعامر حسين حمدان، وذلك بعد اعتقال دام أكثر من عام.
كما قضى عمار أحمد ابو راشد من أبناء مخيم اليرموك داخل السجون السورية، الذي اعتقل من مشروع دمر بتاريخ 9/6/2013.
وأشارت المجموعة إلى أن سامر صالح علي فلسطيني الجنسية من سكان حي طريق الشام بحمص، قضى جراء الصراع الدائر في سوري ، يشار أنه ضابط برتبة عقيد طيار، وهو في العقد الخامس من العمر ، من أهالي قرية الشجرة في فلسطين.
ولفتت إلى أن الشاب أحمد سليم عبد الله فلسطيني الجنسية من سكان الدويلعة في دمشق، قضى إثر سقوط قذيفة هاون على مديرية ناحية جرمانا، وزهرة محمد بستوني (71 عاماً) بسبب نقص الرعاية الطبية والأدوية جراء الحصار المفروض على مخيم اليرموك.
وعن التطورات الميدانية، أوضحت المجموعة أن مدينة أبناء الشهداء التعليمية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في منطقة عدرا في ريف دمشق تعرضت لسقوط عدد من القذائف، ما أسفر عن سقوط أربع ضحايا فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال.
يذكر أن مدينة أبناء الشهداء التعليمية كان يقطنها قرابة 800 شخص نزحوا من مخيم اليرموك إليها. إلا أن العدد انخفض بسبب اشتداد المعارك في منطقة عدرا بين مجموعات الجيش الحر والجيش الحكومي ما أدى إلى سيطرة الجيش الحر عليها ومن ثم استعادها الجيش الحكومي.
ووفق البيان، شهد مخيم اليرموك في ساعات مساء الثلاثاء إطلاق رصاص من الأسلحة المتوسطة استهدف شارع ال30 وشارع اليرموك الرئيسي، مشيرة إلى أنه لم يسجل الثلاثاء إدخال أية مساعدات غذائية أو إخراج حالات إنسانية من المخيم.