القدس – وليد أبو سرحان
شهدت الساحة السياسية والإعلامية الإسرائيلية، الاثنين، دفع وتحريض على قيام جيش الاحتلال، بهجوم بري على قطاع غزة، لملاحقة "قذائف الهاون" ومطلقيها، بعد عجز اعتراض القبة الحديدية الاسرائيلية المضادة لصواريخ المقاومة الفلسطينية.
وأشار كبار الضباط والمحللون الإسرائيليون إلى خطر جديد مُتمثل في قذائف الهاون التي لا تعترضها القبة الحديدية.
وأوضح التلفزيون الإسرائيلي أنّ الجيش لا يرى حلاً لها، سوى مطاردة الخلايا المُطلقة لتلك القذائف.
ودعا المراسلون العسكريون إلى هجوم بري على قطاع غزة لوقف قذائف الهاون والصواريخ، وأوضح المراسل العسكري للقناة العاشرة الون بن دافيد، أنّ حماس لم تتأثر، ويرى أنه من الأجدى تنفيذ عملية برية.
ووضع الجيش هدفًا جديدًا للمعارك، وهو إبعاد "تهديد قذائف الهاون" التي لا يمكن رصدها، والتحذير منها قبل سقوطها، وسيحاول الجيش إبعاد خلايا إطلاق قذائف الهاون إلى عمق قطاع غزة، لمسافة تقلل من تهديدها مما يعني الدخول إلى دخل القطاع برًا.
وأكّد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أنّ تصريحات قادة الاحتلال الإسرائيلي بالدخول في عملية برية مرة أخرى في قطاع غزة هي للاستهلاك الإعلامي.
وأضاف أبو زهري عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، "التهديدات الإسرائيلية بهجوم بري جديد هي للاستهلاك الإعلامي، وجيش الاحتلال الهارب من غزة، لن يجرؤ إلى العودة إليها".