وصلت موفدة الامم المتحدة الخاصة الى منطقة البحيرات الكبرى ماري روبنسون الاربعاء الى كينشاسا اول محطة في جولة اقليمية تتمحور حول السلام في هذه المنطقة التي تشهد نزاعات مزمنة، كما اعلنت بعثة الامم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وقالت البعثة في بيان ان ماري روبنسون ستقوم من 12 الى 19 شباط "بزيارة عدة دول في المنطقة (...) - بينها جمهورية الكونغو الديموقراطية وانغولا وراوندا-" لكي تدفع الى الامام تطبيق الاتفاق - الاطار للسلام الموقع في اديس ابابا. والاتفاق - الاطار في اديس ابابا وقعته احدى عشرة دولة افريقية في نهاية شباط 2013. وحمل توقيع رواندا واوغندا الدولتين الجارتين لجمهورية الكونغو الديموقراطية اللتين تتهمهما الامم المتحدة، رغم نفيهما، بدعم حركة تمرد 23 مارس (ام23) التي استسلمت في الخامس من تشرين الثاني. ويتعهد الموقعون على الاتفاق بعدم دعم عشرات المجموعات المسلحة في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، المنطقة الغنية بالموارد الطبيعية والتي تشهد حالة عدم استقرار منذ عقدين. وتعهدت كينشاسا من جهتها باجراء اصلاحات (سياسية وامنية...).