أعلنت الولايات المتحدة الأميركيّة، الثلاثاء، أنها "ستتريث حاليًا" في إرسال ما طلبه العراق من معونات عسكريّة برغم "التزامها بمساعدته". وأكدّ المتحدث باسم البنتاغون وقائد البحريّة الأميركيّة بل سبيكس، في حديث إلى إذاعة "صوت أميركا VOA"، أن "الولايات المتحدة ملتزمة بتعهدها في مساعدة العراق في حربه ضد المسلحين"، مستدركًا "لكنها ستتريث في الوقت الحاضر في إرسال جميع ما طلبه العراق من معونات عسكريّة". وأوضح سبيكس أنّ "واشنطن تهدف إلى بناء القدرات العسكرية العراقيّة"، مؤكدًا أنّ "كل هذه المساعدات تهدف إلى زيادة القدرات العسكريّة للجيش العراقي وذلك باكتسابه إمكانيات استطلاع مميزة وقدرات استخباريّة في مواجهته للقاعدة". وأكدّ المحلل السياسي من منظمة الأمن الدولي تيم براون، أنّ "واشنطن لا تثق بحكومة المالكي وهو يمتلك أسلحة قويّة" وأوضح براون أنّ "الولايات المتحدة قلقة من أن الحكومة العراقية وبسبب انعدام التوجيه والتدريب الصحيح قد تسيء استخدام هذه الأسلحة، إما بشكل عرضي أو قد تستخدمها ضد مجاميع عراقية أخرى"، موضحًا أنه "بسبب ذلك فإن الولايات المتحدة تعمل على التريث في إرسال هذه التكنولوجيا العسكرية قبل أنّ تطلق لها العنان قريبًا". وأكدّ السفير العراقي لدى واشنطن لقمان فيلي، "نعمل الآن على إقناع القادة الأميركيين على إطلاق العنان لمعدات عسكريّة أكثر"، موضحًا أنّ "النقطة الرئيسية التي سأطرحها الآن على الكونغرس والآخرين، هو هل أن العراق يعتبر حليفًا لكم"، وتابع "إذا كان كذلك، فسأقول لهم نحتاج إلى امتيازنا كبلد حليف، وإذا لم نكن كبلد حليف، فماذا علينا أنّ نفعل لنصبح ذلك البلد الحليف".