القدس المحتلة ـ وليد ابوسرحان
هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بتوجيه ضربات وصفها "بالموجعة" لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشددًا على أن لا اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة من دون تلبية حاجات إسرائيل الأمنية على حد قوله.في إشارة إلى إمكان فشل المحادثات غير المباشرة مع الفلسطينيين التي استؤنفت في القاهرة.
وكانت مصر أقنعت الجانبين بالموافقة على وقف جديد لإطلاق النار لخمسة أيام بعد هدنة استمرت ثلاثة أيام لإتاحة الوقت لإجراء مفاوضات حول تهدئة دائمة.
ووصل إلى القاهرة وفد فلسطين المشارك في المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل آتيًا من رام الله والدوحة ودمشق بعد التشاور مع قادة فلسطين لبدء جولة جديدة من المحادثات
وقالت مصادر مطلعة كانت في استقبال الوفد في مطار القاهرة إن جزءًا من الوفد الفلسطيني وصل من رام الله عن طريق الأردن برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد عزام الأحمد.
وحسب المصادر ، وصل جزء آخر من الدوحة برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"موسى أبو مرزوق ووصل نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبدالكريم " أبو ليلى" آتيًا من دمشق عن طريق لبنان
وكان الأحمد تشاور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول ما تم ويمكن تحقيقه في الجولة الراهنة من المحادثات، وأجرى أبو مرزوق مشاورات مماثلة مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في قطر والتقى قيس عبدالكريم أثناء زيارته لدمشق مع الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة للتشاور حول نتائج الجولات الماضية.
واستؤنفت المفاوضات غير المباشرة في القاهرة اليوم الأحد بناءً على اقتراح مصري يقضي بتطبيق وقف دائم لإطلاق النار على أن تبدأ مفاوضات جديدة خلال شهر وعندها سيتم التطرق إلى مسائل شائكة مثل فتح ميناء ومطار كما يطالب الفلسطينيون ويرفض الاسرائيليون، أو تسليم إسرائيل جثتي اثنين من جنودها مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين.
ومن مقترحات القاهرة تقليص المنطقة العازلة على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل تدريجًا ووضعها تحت مراقبة قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. أما في شأن رفع الحصار فلم تكن الوثيقة المصرية واضحة واكتفت بالإشارة إلى فتح المعابر المغلقة بموجب اتفاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.