المستشارة الألمانيَّة أنجيلا ميركل

أكَّدت المستشارة الألمانيَّة أنجيلا ميركل، يوم الأحد، أن قرار ألمانيا إرسال أسلحة إلى القوات الكردية في العراق خطوة مهمة وإن كانت خطرة بالنسبة لدولة تأخذ ببطء دورًا أكبر على الساحة الدولية.

وأضافت ميركل لتلفزيون إيه.آر.دي أنه من المؤكد أنها خطوة مهمة أنه تم إقرار ذلك بعد كثير من التفكير.

وقارنت ذلك مع خطوات (أخرى) جديدة في نوعيتها منذ إعادة توحيد شطري ألمانيا في 1990 بما في ذلك ما حدث في يوغوسلافيا السابقة وإرسال قوات إلى أفغانستان في إطار قوة دولية بعد هجمات 11 أيلول على الولايات المتحدة.

وتمسكت الحكومات الألمانية في الماضي بمبدأ عدم إرسال أسلحة إلى مناطق الصراع لكن الحكومة تذكر أنه توجد بعض المساحة للتحرك وأنها ستستغلها.

وقد أثار هذا التحرك الجدل في ألمانيا، وأظهر استطلاع للرأي نشره معهد فورسا الألماني للدراسات الاجتماعية والتحليل الاحصائي يوم الأربعاء أن حوالي 63 في المئة من الألمان يعارضون توريد أسلحة للأكراد، وجادلت ميركل بأن الوضع استثنائيّ حيث ينفذ (داعش) إبادة أمام أعين الجميع.

وتجادل أحزاب المعارضة بأن الأسلحة ربما ينتهي بها الأمر في أيدي من لا يجب أن يحصلوا عليها وهو ما اعترفت ميركل بأنه أمر محتمل، وإن كانت قد ذكرت بأنه لا يوجد ضمان بنسبة 100 في المئة لكن يوجد خياران فقط، وأضافت أن أسباب التحرك كانت لها الغلبة.