الرئيس السوري بشار الأسد

يؤدي الرئيس السوري، الأربعاء، 17 تموز/ يوليو، القسم،  بعد إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسيّة، في الـ 4 من حزيران / يونيو  من العام الجاري، فيما تقوم طائراته الحربية والمروحية، بإطلاق صواريخها وإلقاء براميلها المتفجرة على أبناء الشعب السوري، في مناطق عدة، في الوقت الذي يتحتم على رئيس أي بلد، حماية شعبه من الاعتداءات الخارجية، أو انتهاك حقوقه.
وتمكّن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهاد 743 مواطناً مدنياً، بينهم 197 طفلاً، و108 مواطنة، فوق سنة الثامنة عشر، استشهدوا في قصف طائرات الحكومة الحربية، والبراميل المتفجرة، التي ألقتها طائراتها المروحية، والتي نجم عنها أيضاً نحو 2400 جريحاً، بينهم مئات الأطفال والنساء، فضلاً عن تدمير مئات المنازل، وتشريد الآلاف من المواطنين، داخل الأراضي السورية وخارجها، نتيجة هذا القصف الجوي، ما بين تاريخ الإعلان عن فوزه وتاريخ تأديته للقسم.
يذكر أنّ نحو 43 % من الشهداء، استشهدوا  خلال هذا القصف الجوي على مدينة حلب وريفها، خلال الفترة التي تبلغ 43 يوماً.
وجدّد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته الجهات الدولية، التي لا يزال لديها بقايا من الضمير الإنساني، بغية العمل على إحالة ملف جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبت وترتكب الآن في سورية، إلى محكمة الجنايات الدولية، أو إنشاء محاكم دولية خاصة في سورية، إن استمر تعذر إحالة هذا الملف إلى محكمة الجنايات الدولية، بسبب الـ"فيتو" الروسي - الصيني، لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم، وأولهم الرئيس بشار الأسد، وجميع مرتكبي هذه الجرائم، كائناً من كانوا، لأن الشعب السوري الذي ثار في وجه نظام الاستبداد، بغية الوصول إلى دولة الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة، يستحق من هذا المجتمع الدولي العمل على وقف القتل المستمر في حقه، ومساعدته بغية الوصول إلى أهدافه التي ثار من أجلها.