مستوطنون يطعنون شابين فلسطينيين

اعتدى مستوطنون مسلحون على شابين فلسطينيين في مدينة الرملة المحتلة عام 1948، بالطعن بآله حادة، وذلك عقب مغادرتهم المسجد بعد صلاة فجر الأربعاء.

وانهال المستوطنون بالضرب على الشابين مستخدمين السلاح الأبيض في مهاجمتهم حيث تلقى أحدهم طعنة في البطن وأصيب بجروح وصفت بالخطيرة.

وأوضح شهود عيان، أن المستوطنين كانوا يحملون أسلحة بيضاء كبيرة الحجم خلال الاعتداء على الشابين، ونقلت مصادر محلية عن الشابين تأكيدهم أن مجموعة من المستوطنين لم يستطيعوا تحديد عددها اعتدت عليهما أثناء خروجهما من المسجد وأطلقوا عبارات مسيئة للعرب.

وأصيب أحد الشبان بطعنة خنجر في بطنه أصابته بطعنة خطيرة في يده وهو يحاول الدفاع عن نفسه مما أدى لحدوث نزيف كبير معه وفقد وعيه.

ونُقل الشابين إلى مستشفى صرفند وتم إجراء عملية جراحية لأحدهما وهو الشاب سامر العيسوي نتيجة لخطورة إصابته، فيما أصيب الأخر بجراح متوسطة.

وبين العيسوي أثناء مكوثه في المستشفى، أن "سيارة تضم عدد من المستوطنين استهدفننا أثناء مغادرتنا للمسجد، حيث بدأ المستوطنون بالتلفظ بالشتائم العنصرية ومن ثم خرج اثنين منهم يحملون سكاكين كبيرة وقاما بطعني في ظهري وصديقي مهند الوحيدي في يده وبطنه".

وأكدت المصادر، أنه حينما تم إبلاغ الشرطة بحادث الاعتداء لم تفتح تحقيقًا للكشف عن الجناة بل حاولت تحويل الجريمة إلى حادث جنائي رغم تأكيد الشبان بأن المعتدين من المستوطنين.