ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي

 أعلن ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، الجمعة، أنّ دعوتها للتطوع لا تخص "طائفة معينة" وإنما للدفاع عن البلاد من "داعش"، وأكّد أنّ عدم طردها اليوم من العراقيين جميعهم، فإن الجميع سيندم غدًا، مشيرًا إلى عدم تأييد المرجعيَّة لتشكيل ميليشيات خارج إطار القوات المسلحة. ووصف خطيب جمعة الرمادي، الجمعة، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي "بالمتعطش للدماء ومجرم حرب من النوع الأول"، وأوضح أنه يعمل على "تحشيد الميليشيات والعصابات الإيرانية لإبادة السُنة"، وبيّن أنّ المالكي "أطلق سراح القتلة من سجونه السرية ليكونوا تحت أمره بتنفيذ ذلك"، وأكّد أنّ "سقوطه قريب جدًا وسيحاسب وفق القانون".
 وبيّن ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي، خلال خطبة صلاة الجمعة في الحضرة الحسينية، أنّ "دعوة المرجعية للتطوع لا تخص طائفة معينة وإنما تهدف إلى الدفاع عن البلاد من (داعش) ".
وأوضح الصافي أن "(داعش) تستهدف مقدسات جميع العراقيين بلا اختلاف بين أديانهم ومذاهبهم وبالقتل والتنكيل كل من لا يوافقها بالرأي أو يخضع لسلطتها حتى من يشترك معها في الدين والمذهب"، متابعًا "هذه الجماعة التكفيرية بلاء عظيم ابتليت به منطقتنا والدعوة إلى التطوع كانت بهدف حث الشعب العراقي على مقاتلة طرد هذه الجماع  التي إن لم تتم اليوم فسيندم الجميع على ترك ذلك غدًا ولا ينفع الندم عندئذ".
وذكر أنّ "دعوة المرجعية كانت للانخراط في القوات المسلحة وليس لتشكيل ميليشيات ولا نؤيد أي تنظيم مسلح خارج القانون،" مبينا أن الدعوة للتطوع لم تكن من منطلق طائفي ولا يمكن ان تكون كذلك".
وأوضح أنّ "الأوضاع الراهنة تحتم على العراقيين مزيدًا من التكاتف والتلاحم وينبغي التعاون للتخفيف من معاناة النازحين وتجار المواد الغذائية أن يراعوا الإنصاف ولا يعمدوا إلى رفع الأسعار ولا يحتكروا".
 ووصف خطيب صلاة الجمعة الشيخ علي عبد الله الدليمي التي أقيمت في جامع الرمادي الكبير، المالكي بـ"المتعطش للدماء ومجرم حرب من النوع الأول ويعمل على تحشيد الميليشيات والعصابات الإيرانية لإبادة أهل السنة والجماعة بعد فشل جيشه وحزبه من تحقيق أهدافه الإجرامية وإشاعة الطائفية وسرقة خيرات البلاد".
 وذكر الدليمي أنّ "المالكي خلال الساعات الماضية أطلق سراح المطلوبين والمحكومين من سجونه السرية المتورطين بقتل الأبرياء في العراق ليكونوا تحت أمره في تنفيذ مشروع الطائفية وإبادة أهل السنة والتعاون مع إيران في إعادة البلد إلى المربع الأول"، مشيرا إلى أن "المالكي لا شرف له حيث اتهم ووصف ساحات الاعتصام بكلمات عديدة منها فقاعة ومنها عصابات داعش كونهم طالبوا بحقوق وعندما يطلق الميليشيات الإيرانية في شوارع بغداد ويدعم عصابات القتل والطائفية ويصفهم أبطال العراق".
وبيّن أنّ "المالكي الذي يريد أنّ يكون الشعب عبيدًا له قد خابت كل مخططاته"، مؤكّدًا أنّ "سقوط الطاغية المالكي قريب جدا وسيحاسب وفق القانون مع كل من سعى على قتل الآلاف من أهل الانبار والفلوجة بدم بارد".