مخلفّات جيش الإحتلال من متفجرات وقذائف

يعيش أهالي غزة في حالة من الخطر الإضافي، بسبب تنقلهم بين منازلهم وأحيائهم السكنية المهدمة، ووجود الكثير من الصواريخ والقذائف من مخلفات جيش الاحتلال الاسرائيلي التي لم تنفجر وبحاجة لفرق من خبراء المتفجرات لتفكيكها.

 

ودعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للمساهمة في توفير فرق من الخبراء بالمتفجرات وبسرعة قصوى للتخلص من تلك المخلفات المنتشرة في أنحاء مختلفة من قطاع غزة ولم تنفجر، لتجنيب وقوع مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين.

 

وأكدت الضمير أهمية التخلص من هذه المخلفات بأسرع وقت ممكن، وحمّلت قوات الاحتلال المسؤولية تجاه انتشار هذه القذائف والصواريخ، وذكّرت بالعشرات من الضحايا الذين سقطوا جراء انتشارها.

 

وشددت على ضرورة نشر التوعية عامة بين المواطنين والمدنيين حول مخاطر العبث بهذه الأجسام أو الاقتراب منها، وضرورة التبليغ عن وجودها فورًا، والتحذير من أي مظهر أو سلوك يمكن إيقاع ضحايا جدد.

 

وطالبت الجهات المختصة بحظر الاقتراب من الأماكن التي يُكتشف فيها مثل هذه الأجسام من خلال الإحاطة حول المكان لمساحة لا تقل عن مائة متر مربع.

 

وكان صاروخ من مخلفات الاحتلال انفجر، ما أدى إلى استشهاد 4 مواطنين، إضافة إلى صحافي ايطالي، في وقت ينتشر فيه الخراب والدمار في كل أجزاء غزة التي تعيش بأوضاع مأساوية دفعت كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إلى دعوة العالم لاعتبار غزة منطقة كارثة إنسانية.

 

وشدد عريقات، على ضرورة تعامل المجتمع الدولي مع قطاع غزة كمنطقة كارثة إنسانية، خلال لقائه مع رئيس برلمان السلفادور سغفريدو رييس والوفد المرافق له، بمدينة اريحا بالضفة الغربية.

 

 وطالب عريقات بضرورة مد جسور برية وبحرية وجوية لغزة لتوفير مولدات كهربائية وتوفير مياه الشرب، ومنازل جاهزة، ومواد غذائية ودوائية ووقود، تماماً وبنفس الطريقة التي تم فيها التعامل مع هاييتي بعد الزلزال، والمناطق التي تعرضت للتسونامي في جنوب شرق آسيا، وغيرها من المناطق التي أعلنتها الأمم المتحدة كمناطق كوارث، مشددا على وجوب قيام المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة بكافة أشكاله، وعدم استخدام الغذاء والمياه والدواء والوقود كأدوات للابتزاز وخنق السكان.