رئيس الائتلاف السوري السابق معاذ الخطيب

إنتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي كلمة مصورة لرئيس الائتلاف السوري السابق معاذ الخطيب بثت على صفحته على الـ "فيسبوك"، في أول أيام عيد الفطر، توجّه فيها إلى جميع السوريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية.
وجاءت الكلمة تحت عنوان "بحثًا عن حل لإنقاذ سورية" بعد دخول الثورة سنتها الرابعة، واستمرت 15 دقيقة حملت في طيّاتها الكثير من الدعوات والرسائل.
ودعا "الخطيب" الشعب السوري إلى "فرض الحل السياسي على النظام والمعارضة معًا"، معتبرًا أن "النظام لم ولن ينتصر وأن المعارضة مرتهنة". وتابع الخطيب أنه بناء على ذلك فإنه "يجب تنحية الطرفين وتسليم البلاد لذوي الاختصاص المتفق عليهم".
ودعا النظام للتواصل معه "إذا كان راغبًا حقًّا بالحل السياسي"، مؤكدًا أنه ومجموعة من خيرة القيادات السورية مستعدة لمفاوضة النظام على الحل".
وأثارت الكلمة فور بثها ضجةً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصل عدد مشاركات الفيديو إلى حوالي 1500 مشاركة و ستة آلاف إعجاب. أما التعليقات عبر الصفحة فقد جاءت متنوعة.
الملفت أن الكلمة لاقت إجماعًا بين أوساط المؤيدين و المعارضين على حد سواء،
لا سيما عندما نعت الخطيب الائتلاف الذي ينتمي له، بـ "المعارضة المرتهنة". في حين اعتبرت أوساط المعارضة أن  الخطيب قدم رؤية متوازنة بعيدة عن التخوين متضمنًا دعوةً حقيقية للمفاوضات، فيما اعتبر آخرون أن الخطاب لا يحمل أي قيمةٍ مضافة حيث يتحدث الخطيب فيها بصفةٍ فردية دون أن يمثل أي من الأطراف المتصارعة، مبينين أن هذه الكلمة تخاطب المشاعر لا العقل، وتنقصها الخطة السياسية الجدية.
 يذكر أنه بعد ساعات من بث كلمة الخطيب أطلق ناشطون سوريون استبيانًا على الإنترنت، لاستطلاع رأي الشارع السوري في الكلمة. وبينت النتائج، بأن غالبية الأصوات تقول بأن كلمة الخطيب تعبر عن رأي شريحة كبيرة من السوريين، في حين يرى البعض بأنه يمثلهم لكنه لن يلقى استجابةً عند أي طرف.