الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف

أعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، الأربعاء، في بيان صحافي تلقى"العرب اليوم" نسخة منه، عن قلقله بشكل خاص إزاء الموجة الأخيرة من عمليات الخطف والقتل التي حدثت في مناطق مختلفة في محافظة البصرة في حق أبناء الطائفة السنية.

وحث ملادينوف، السلطات في محافظة البصرة على التحقيق في هذه الجرائم والتهديدات بالعنف ومحاكمة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، موضحًا "أدعو السلطات في محافظة البصرة، بما في ذلك الشرطة والمسؤولين الأمنيين، على بذل كل ما في وسعهم لتعزيز التدابير الأمنية للحيلولة دون حدوث المزيد من أعمال العنف أو التهديدات ضد الأقليات، وطمأنة المواطنين من أبناء السنة في جنوب العراق بشكل علني ومطلق على سلامتهم وأمنهم".

فيما أشار رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" فرانسيسكو موتا، إلى أنّ "منذ 23 حزيران 2014، لقي ما لا يقل عن 19 مدنياً سنياً مصرعهم وأُصيب 19 آخرين في موجة من عمليات القتل المستهدف والخطف"، مؤكدًا أنه "لم تتم الإشارة إلى العديد من هذه الحوادث في الإعلام، غير أن البعثة كانت قد تحققت منها عبر مصادر متعددة، وقد عَبَّرَ المجتمع المحلي عن رأيه بخصوص الحوادث وهو أن السبب في استهداف الضحايا لن يكن سوى لعقيدتهم، وقد سجلت السلطات تلك الحوادث ضد مسلحين مجهولين ولم تتم أي عمليات اعتقال على صلة بأي من تلك الحوادث".

وتابع موتا، "لقد صدرت تهديداتٌ أيضاً من مصادر مجهولة ضد عدة جوامع ومنظمة سنية بارزة، محذرة السنة بضرورة مغادرة البصرة أو مواجهة الموت، وفي الأيام الأخيرة، تم وضع علامة (X) على منازل المواطنين السنة في بعض مناطق قضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة وطلاء مصابيح الإنارة الخارجية باللون الأسود، ونتيجة لتلك التهديدات فإن العديد من أبناء السنة أخذوا في مغادرة المنط".