اعلن نائب وزير الخارجية الايراني علي عراقجي ان بلاده لا تعتزم استبدال سفيرها لدى الامم المتحدة الذي رفضت الولايات المتحدة منحه تاشيرة دخول بسبب دوره المفترض في أزمة الرهائن في السفارة الاميركية في طهران في 1979.
وقال عراقجي رداً على سؤال لوكالة "مهر" الايرانية: نحن لا نفكر في خيار بديل"، في اشارة الى حميد ابو طالبي الذي اختارته ايران ليمثلها امام الامم المتحدة في نيويورك.
واوضح عراقجي ان وزارة الخارجية الايرانية ستعترض على رفض منح التاشيرة "بالسبل القانونية داخل الامم المتحدة".
وكان البيت الابيض اعلن الجمعة ان الولايات المتحدة لن تمنح "تاشيرة دخول الى ابو طالبي" بسبب دوره في ازمة الرهائن.
ويؤكد ابو طالبي الذي كان سفيرا لايران في الاتحاد الاوروبي واوستراليا وايطاليا، انه لم يشارك في عملية احتجاز الرهائن في تشرين الثاني/نوفمبر 1979 وقد عمل فقط مترجما لدى الافراج عن 13 شخصا بينهم نساء وأفارقة اميركيون فيما بقي 52 شخصا اخرين رهائن داخل السفارة طوال 444 يوما.
واشاد السناتور الديموقراطي الاميركي تشارلز شامر بقرار البيت الابيض. وقال في بيان ان هذا "التعيين كان سيشكل صفعة ليس فقط لرهائن 1979 بل ايضا ضحايا الارهاب من الاميركيين". واضاف "على ايران ان تكف عن هذه الألاعيب الصغيرة".