محمود عباس وعبدالله الثاني

يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ،الأربعاء، في عمّان مع الملك الأردني عبدالله الثاني، سبل تثبيت التهدئة في قطاع غزة .

يأتي ذلك على خلفية، انتهاء الهدنة الأخيرة وتجدد غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى.

وأكّدت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أنّ "عباس بحث أثناء اجتماعه مع العاهل الأردني تثبيت التهدئة، ووقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

يذكر أنّ، الاحتلال الإسرائيلي اخترق التهدئة المعلنة الليلة الماضية ونفذ عشرات الغارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة، وارتكب مجازر عدة من بينها عائلة الدلو واللوح، واستشهد في  الغارات المتواصلة نحو 17 فلسطينيًا معظمهم من النساء والأطفال من بينهم زوجة وإبنة القائد العام لكتائب "القسام" محمد ضيف.

وفي ضوء تواصل الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدالله أثناء لقائه ،الأربعاء، بممثل الاتحاد الأوروبي جون راتر في مقر رئاسة الوزراء في رام الله، على ضرورة تدخل الاتحاد الأوروبي عبر مجلس الأمن لوقف العدوان الإسرائيلي الإجرامي على أبناء غزة، والذي يستهدف المدنيين العزل لاسيما الأطفال والنساء والمسنين.

وبدوره أكّد راتر على دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للمبادرة المصرية، مشددًا على استعداد الاتحاد الأوروبي في حال التوصل إلى تهدئة نهائية، المساهمة في إعادة إعمار القطاع، لاسيما قطاعي الكهرباء والماء.