القدس المحتلة ـ وليد أبوسرحان
عادت قضية خطف وقتل ثلاثة مستوطنين في منطّقة الخليل جنوب الضفة الغربية في حزيران/يونيو الماضي إلى واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي في إسرائيل بعد توارد أنباء تتحدث عن اعتراف حركة حماس بمسؤوليتها عن العملية.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" أعلن خلال مقابلة نشرها اليوم السبت " موقع " ياهو " :إن عناصر " حماس" هم من خطفوا وقتلوا المستوطنين الثلاثة قرب الخليل لكّن القيادة السياسية للحركة لم تكن على علم مسبق بنية الخلية تنفيذ هذه العملية.
جاء ذلك بعد أن نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني تسجيلاً مصوّراً لم يتسن التأكد من صحته، نسبته لصالح العاروري عضو المكتب السياسي للحركة الذي وصفته بأنه "أحد الشخصيات المركزية في حركة حماس" يعلن فيه عن مسؤولية "حماس" عن خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في حزيران/يونيو الماضي.
وأضافت الصحيفة أن "العاروري" كان يتحدث أمام اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي عقد في اسطنبول في الفترة ما بين 20-22أغسطس/آب الجاري .
امتدح "العاروري" في التسجيل أمام الاجتماع " العملية البطولية التي قام بها أبناء القسام بخطف المستوطنين الثلاثة في الخليل التي جاءت دعماً لنضال الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية ".
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها حماس مسؤوليتها عن العملية، حيث أمتنعت الحركة حتى الآن عن تحمّل مسؤوليتها عن العملية، رغم ترحيبها بها.
وعلق الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" على صفحته على " الفيسبوك": اعتقدت أن حماس قالت إنها لا تعلم أي شيء عن عملية اختطاف الشبان الإسرائيليين الـثلاثة كما زعم مسؤولوها، وعلى رأسهم رئيس مكتبها السياسي الذي هرع نافيا، ولكّن الحقيقة مصيرها أن تكتشف في نهاية المطاف، وهذه المرة من قبل أحد أبرز قادتها صالح العاروري.