غزَّة ـ محمد حبيب
حمّلت حركة "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التعثر المستمر في مفاوضات التهدئة في القاهرة.
وأوضح الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري " أن الاحتلال يتحمّل مسؤولية تعثر المفاوضات في القاهرة؛ بسبب مماطلته وعدم توافر الإرادة للتوصل إلى اتفاق".
وقال أبو زهري "على الاحتلال عدم إضاعة الفرصة، والتوقف عن ممارسة لعبة الوقت، مضيفًا أن "حركة حماس تؤكد على جاهزيتها للتعامل مع كل الاحتمالات والتطورات".
وكان عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة عزت الرشق أشار في تصريحات صحافية، إلى "صعوبات واجهت المفاوضات بسبب تعنت الاحتلال، والتمديد جاء بناء على طلب مصر"، متهمًا الوفد الإسرائيلي بالمراوغة والمماطلة ووضع تحفظات على كل بند يتم الاتفاق عليه، الأمر الذي يفرغه من مضمونه، مؤكدًا أنه لم يتم التوصل الاتفاق على أي بند.
وأكدّ الرشق أن قرار تمديد التهدئة 24 ساعة سيكون الأخير، وفي حال فشل التوصل إلى اتفاق ستنتهي المفاوضات.وقال الرشق
" سنستغل كل فرصة لإنجاح المفاوضات أثناء التهدئة، وإن لم نصل لاتفاق فستكون نهاية للمفاوضات التي طالت كثيرًا".
وأضاف "لسنا معنيين في إطالة المفاوضات أكثر، وأكثر أعضاء الوفد لم يكن يرغب في تمديد التهدئة حتى اللحظات الأخيرة، لنبرأ ذمتنا ونكون قد بذلنا كل الجهود في المفاوضات السياسية".
وأكدّ الرشق أن إسرائيل تعمدت المراوغة عبر المفاوضات، وتنصلت من الموافقة على مطالب الوفد الفلسطيني عبر وضع شروط ومطالب جديدة لم تكن مطروحة منذ البداية.
وشدد على أن الخيارات ستكون مفتوحة لدى الوفد الفلسطيني، مؤكدًا أن المقاومة قادرة على التعامل مع كل السيناريوهات التي يمكن أن تلجأ إليها إسرائيل لفرض وقائع سياسية بعيدة عن الاستجابة لمطالب المقاومة.
و قال الرشق إن الوفد المفاوض سيبقى موحدًا حتى بعد نهاية المفاوضات، نافيًا في الوقت ذاته وجود أي ترتيبات لزيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل للقاهرة.
ويهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللجوء إلى مجلس الأمن لانتزاع قرار دولي بإجبار المقاومة على وقف إطلاق النار.