بيروت - رياض شومان
وسط أجواء من الحذر الشديد داخل مخيمي "عين الحلوة" و "المية ومية" الفلسطينيين، تشيع "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" في لبنان والمعروفة باسم(الاحباش)، الشيخ عرسان سليمان بعد ظهر اليوم الثلاثاء في مخيم عين الحلوة الفلسطيني شرق صيدا، حيث يصلى على جثمانه في مسجد صلاح الدين. وكان الشيخ سليمان توفي فجر اليوم الثلاثاء متأثراً بجروح كان أصابه بها مجهول اطلق النار عليه في المخيم قبل ايام واصابه في رأسه.
وعلق القيادي في الجمعية الشيخ عبد القادر فاكهاني على اغتيال الشيخ سليمان، فأكد أن الجمعية "لن تسكت عن هذه الجريمة في اي حال من الاحوال. ونطالب بالكشف عن الجهة المنفذة والمخططة لهذا الاغتيال الذي استهدف شهيدنا. ونحذر من اي اهمال لهذه القضية التي تتعلق برجل اعتدال ربطته علاقات اكثر من طيبة في محيطه الفلسطيني واللبناني. ونكرر مطالبتنا بالاقتصاص من القتلة".
ولم يشأ فاكهاني الدخول في تسمية الجهة المنفذة للاغتيال وتوصيفها واذا كانت "من التكفيريين". وكرر مطالبته بـ"سوق هؤلاء المجرمين الى العدالة".
وكانت الجمعية قد اصدرت بياناً نعت فيه عرسان "هذا الاعتداء لم يكن على الجمعية فحسب بل يسستهدف كل المخيمات".