ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع سلمان بن عبدالعزيز

تترقب الأوساط الإقليمية ، نتائج الجهود السعودية الفرنسية الرامية إلى لحل الكثير من القضايا المعلقة في المنطقة، وما يمكن تسميته اصطلاحًا بـ"قمة الانفراج السياسي"، خلال الزيارة التي يقوم بها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع سلمان بن عبدالعزيز إلى باريس.

وأفادت مصادر صحفية أن زيارة عبد العزيز لفرنسا تأتي وسط ظروف استثنائية، وتعقيدات إقليمية، فيما ينظر إلى ما تشكله الرياض وباريس بثقل في الميزانين العربي والدولي؛ للدفع بالكثير من القضايا نحو مسار الحل.

وأكد الخبير السياسي الدكتور زهير الحارثي أنه لا يمكن النظر إلى زيارة عبدالعزيز لفرنسا بمعزل عما يدور في الساحة الدولية وتداعيات ما يحدث في المنطقة، مفيدًا أن الزيارة تهدف إلى حلحلة الملفات المتأزمة في المنطقة، ومحاولة دفعها إلى ما يسمى بالانفراج السياسي.

وأضاف الحارثي أن من أهم الملفات المتوقع أن تحظى بحيز كبير من النقاشات ملف التطرف و"الملف اللبناني"، مشيرًا إلى أن ملف التطرف وتمدد "داعش" سيكونان على طاولة النقاش، خاصة بعد تزامن الزيارة مع طلب فرنسا لعقد مؤتمر دولي لمواجهة "داعش" وتمدده.

وبخصوص الملف اللبناني، أكد الحارثي أن القمة الثنائية ستشهد نقاشًا حول ملف التسريع في تسليح الجيش اللبناني، مشيرًا إلى أن المملكة سبق وأن قامت بشراء أسلحة لتمويلها الجيش اللبناني.

وأوضح الحارثي أن من المواضيع المتعلقة في الملف اللبناني الاستحقاق الرئاسي، مؤكدًا أن الجانبين السعودي والفرنسي رؤيتهما متطابقة في هذا الملف، وأن التقارب بينهما أصبح في الفترة الأخير لافتًا بشكل كبير.