المرشح للرئاسة السورية حسان النوري

أشاد المرشح للرئاسة السورية حسان النوري، بـ "الحرب التي يخوضها النظام ضد المعارضة"، لكنه قال إن "على سورية بذل مزيد من الجهد للحفاظ على علاقاتها مع الغرب وإعادة بناء اقتصادها بعد ثلاثة أعوام من الحرب."
وقال النوري في حديث صحافي نشر اليوم الاحد، إنه لا توجد خلافات بين المرشحين الثلاثة بشأن الاستراتيجية العسكرية المتبعة ضد مقاتلي المعارضة، وأضاف "عدونا لم يتغير. نحن جميعا ضد الإرهاب".
وكانت المحكمة الدستورية العليا في سوريا وافقت على ترشح النوري والأسد والمرشح الثالث ماهر الحجار لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من يونيو/ حزيران المقبل.
لكن النوري، وهو اقتصادي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة ووزير دولة سابق، قال إن معظم السوريين سيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم. وأضاف خلال المقابلة التي أجريت في أحد فنادق دمشق: "الوضع مثالي لإجراء الانتخابات في وسط البلاد. أما على الساحل فالوضع جيد للغاية. وفي المناطق الجنوبية من سوريا الوضع يتحسن". وتابع قائلا إن "بعض السوريين لا يزال يساورهم الشك والخوف بشأن كيفية التصرف حيال هذه الديمقراطية الجديدة"، وحتى بعض أصدقائه يخشون تأييده علنا، لكن وسائل الإعلام الرسمية تمنحه تغطية عادلة هو والمرشح الآخر النائب البرلماني ماهر الحجار. وقال: "المشكلة هي أنك تنافس بشار الأسد رئيس البلاد لمدة 14 عاما ونجل رئيس عظيم لسوريا". وأضاف: "لكن ينبغي أن تقر بأنني أتمتع بشجاعة كبيرة لأضع برنامجي كي أنافس النظام. أنا لست مع الأسد، وسأنافسه حتى النهاية".
والنوري (54 عاما) ولد في دمشق وحصل على ماجستير الإدارة العامة من جامعة "ويسكونسن" الاميركية. وقال إنه إذا انتخب فسيسعى بجهد أكبر لإجراء حوار دولي يشمل منتقدي الأسد من الغرب. وأضاف: سأحاول أن أصوغ العلاقات مع الغرب بشكل أكثر جرأة، مضيفا أنه ينبغي على دمشق أن تبقي جميع الأبواب مفتوحة لإقامة علاقات دبلوماسية مع كل الدول بما فيها الولايات المتحدة.