رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي


 أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، أن "أجواء التفاوض لم تكن أجواء إيجابية، بل طغى عليها التنافس الحزبي والطائفي والقومي، وغابت عنها للأسف الروح الوطنية رغم وجود بعض الأصوات المخلصة التي كانت وفية للوطن والمواطن، لكنها كانت الأضعف حتى هذه اللحظة".


 وتابع المالكي في بيان وصل لـ"العرب اليوم"، السبت، "لقد كانت المصالح الشخصية والحزبية والطائفية والعنصرية كلها حاضرة فيما غابت الروح الوطنية، بل كان الغائب الأكبر هو العراق ومصلحته وسيادته".


 وقال إنه "حين تغيب مصلحة العراق سيكون الخاسر الأكبر هو المواطن العراقي، سواء كان من الأنبار أو البصرة أو كردستان، وسواء كان في نينوى أو كربلاء أو بغداد".
 وأشار المالكي إلى أنه "تواترت المعلومات عن ترشح أسماء لاحتلال مواقع مهمة للغاية في الدولة أقل ما يقال فيها إنها تحوم حولها شبهات الفساد المالي والإداري والتي مازال بعضها حاضرًا في ذاكرة العراقيين"، متابعًا "أجد أن من الواجب التنبيه إلى ذلك وعدم السماح بتمريره".


 وناشد المالكي "الجهات التي دعت مشكورة إلى محاربة الفساد في الحكومة الجديدة، ونادت بتصريحاتهم المختلفة وخطاباتها العديدة إلى حكومة كفؤة خالية من الفساد أن تواصل تصديها ولا تتراجع عن محاربة هذه الآفة التي تعد الوجه الثاني للإرهاب أن ترفع صوتها في الاعتراض على ذلك والتحذير منه".
وأعرب عن أمله بأن "تضم الحكومة كفاءات قادرة على النهوض بالمسؤولية الجسيمة التي تنتظرها، والساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحقيق ذلك.