القدس ـ وليد ابوسرحان
انفجر الغضب الفلسطيني داخل الاراضي المحتلة عام 1948 احتجاجًا على خطف المستوطنين الفتى محمد ابو خضير وقتله حرقًا.
وفي حين تواصلت المواجهات مع قوات الاحتلال في كل احياء القدس الشرقية شهدت بلدة قلنسوة في منطقة المثلث داخل الخط الأخضر ليلة السبت مواجهات عنيفة مع الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي أعقبت خروج الاهالي في تظاهرات ليلية احتجاجًا على الجريمة
وقالت مصادر إسرائيلية إن سكان قلنسوة أغلقوا الطريق" 5617" في الاتجاهين فيما هاجم متظاهرون ملثمون بعض" اليهود " الذين مروا في المكان وحرقوا سيارة أحدهم على الأقل ما اجبر الشرطة على إغلاق الطريق ومنع السيارات من استخدامه .
ووفقا للرواية الإسرائيلية بدأت القصة حين شرع المتظاهرون الملثمون بسؤال سائقي السيارات المارة على الطريق 5617 عن هويتهم " هل انت يهودي؟" وأجاب اثنان بنعم وتم إنزالهما من سياراتهما وتعرضا للضرب من المتظاهرين وأصيبا بجراح طفيفة ونجح احدهما بالعودة إلى سيارته والفرار من المنطقة فيما فر السائق الثاني راكضا تاركا سيارته خلفه فقام الملثمون بإحراقها .
وامتدت المواجهات العنيفة التي شهدتها الليلة الماضية القدس المحتلة مع انتصاف الليل الى قرى وبلدات المثلث بينها قلنسوة الطيبة وباقة الغربية الأمر الذي أكده قائد الشرطة الإسرائيلية في المنطقة الذي قال إن رجاله يواجهون منذ منتصف الليل أعمال عنف تخللتها تظاهرات احتجاجية .