مطار القاهرة الدولي

لايزال عشرات المواطنين من قطاع غزة عالقين في مطار القاهرة الدولي منذ ثلاثة أسابيع على التوالي، حيث كانوا قد غادروا القطاع في الهدنة الأولى للعدوان الإسرائيلي، إلا أنهم لم يتمكنوا من مواصلة سفرهم للسعودية مكان عملهم.

وأكدت مصادر فلسطينية، الخميس، بأن هؤلاء ما زالوا في الاحتجاز القسري منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في مطار القاهرة الدولي الذي وصلوه في التهدئة الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة، متوجهين إلى السعودية لكن السلطات المصرية منعتهم من السفر بحجة انتهاء تأشيراتهم.

وناشد المواطن المحتجز في مطار القاهرة، محمد أبو حمد البالغ من العمر 54 عامًا، السلطات المعنية بالتدخل الفوري لحل مشكلة العالقين في مطار القاهرة المتوجهين إلى السعودية.

وأوضح أبو حمد أن العالقين يبلغ عددهم 100 ومن بينهم عائلته التي تنتظر أن يغادروا برفقة الأخرين مطار القاهرة إلى السعودية.

وأشار أبو حمد إلى أن الناس اضطرت أن تغادر غزة في ظل الحرب، ومعظم إقامتهم منتهية، وهم الآن يعانون الأمّرين في ظل وجودهم في مطار القاهرة ونفاد نقودهم.

وذكرت مصادر فلسطينية، الخميس، أن العالقين في المطار تواصلوا مع السفارة الفلسطينية في القاهرة، وهي بدورها تواصلت من المعنيين في السعودية دون أن تلقى مناشداتهم أية استجابة حتى الاّن.