الخليل ـ دانا عوض
كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ، عزّت الرشق، أسرار المفاوضات غير المباشرة في القاهرة بين الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي للوصول لاتفاق وقف اطلاق نار على غزة برعاية مصر
وقال الرشق إن " إسرائيل اشترطت إيراد بعض العبارات والجمل في القضايا والنقاط التي تم الاتفاق عليها لتفرّغها من جوهرها وتجعلها في يد الاحتلال".
وأوضح أنها "اشترطت أن يكون رفع الحصار وفق آلية تتفق فيها مع السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يعني أن القضية كلها مرجأة إلى أسابيع وشهور مقبلة"
وفي شأن إعادة إعمار غزة؛ أكد الرشق أن "إسرائيل اشترطت وضع عبارة (بالتنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية)، ما يعني أنها ستبقى الآمر الناهي، وأن لها كلمة الفصل في كل صغيرة وكبيرة تدخل إلى قطاع غزة، وهذا ما ينطبق على قضية الصيد والمساحة المسموح الصيد بها.
وحول قضايا الميناء والمطار والعقوبات المفروضة على الضفة الغربية المحتلة عقب حادثة أسر وقتل المستوطنين الثلاثة؛ كشف أنه لم يتم الاتفاق عليها، مؤكدًا أنها كانت موضع خلاف شديد، ورفضتها إسرائيل في كل جولات التفاوض في القاهرة.
وأكد أنه كان هناك محاولة لإنقاذ المفاوضات عبر إيراد النقاط التي تم الاتفاق عليها في الاتفاق المعلن، وتأجل القضايا غير المتفق عليها (الميناء والمطار والعقوبات في الضفة المحتلة ) إلى شهر ويتم التفاوض عليها في القاهرة، بشرط إقرار هذه الشروط من حيث المبدأ.
وحاولت إسرائيل وفق الرشق مساومة الوفد الفلسطيني على هذه الشروط والنقاط عبر وضع سلاح وقدرات المقاومة للتفاوض والنقاش بعد شهر في القاهرة.
وجدد الرشق أن سلاح المقاومة ليس مطروحًا للمساومة ولا للنقاش، مؤكدا أن "إسرائيل حاولت مرارًا إيراد عبارات مثل سحب سلاح المقاومة، وقف تسلح المقاومة، هدم الأنفاق، وهذا ما رفضناه وسنرفضه".
وعن تجدد العدوان الإسرائيلي على غزة، حمّل الرشق الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ذلك، قائلًا "ليس لنا إلا أن نواجه المحتل وننتصر في هذه المعركة".
وأكد أن "إسرائيل خرقت التهدئة عبر زعم إطلاق الصواريخ بعدما لاح لها صيد ثمين باغتيال القائد محمد الضيف".
وتابع أن "الاحتلال يواجه شعبنا من خلال قتل الأطفال وتدمير البنية التحتية، فهو يهرب من المقاومة، ليواجه المدنيين العزّل".