بيروت - لبنان اليوم
اتفق الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، على "ضرورة إيجاد الحلول المناسبة والعملية لعودة النازحين السوريين إلى وطنهم، لاسيما أن البلدين يتشاركان عبء هذا النزوح وتداعياته على مختلف الصعد".
وأكد الملك عبد الله، أنه سيواصل "اتصالاته لمعالجة هذا الموضوع، وسيكون من أبرز نقاط البحث في اللقاء الذي سيعقده مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي".
وشارك الرئيس اللبناني، العماد ميشال عون، في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتحدة، بدورتها الرابعة والسبعين، وفي الغداء الذي دعا إليه أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على شرف رؤساء الوفود.
وواصل الرئيس "عون" لقاءاته على هامش أعمال الجمعية، حيث التقى في مقر الأمم المتحدة عددًا من رؤساء الدول المشاركة والمنظمات الدولية.
والتقى "عون" العاهل الأردني، في حضور ولي عهده الأمير حسين بن عبد الله، ووزير الخارجية اللبناني، أيمن الصفدي، ومستشار الملك للتنسيق والإعلام بشر الخصاونة، وسفيرة الأردن في الولايات المتحدة، دينا قعوار، وسفيرة المملكة لدى الأمم المتحدة، سيما بحوث.
وتطرق البحث خلال اللقاء إلى العلاقات اللبنانية - الأردنية، وسُبل تعزيزها في جميع المجالات، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة والمسار المتعلق بالقضية الفلسطينية والمخاطر الماثلة أمامها جراء ما يسمى بـ"صفقة القرن".
وهنأ الملك عبد الله الثاني، الرئيس عون، على "تأييد الأمم المتحدة لقرار إنشاء أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار في لبنان"، معربًا عن "دعمه لها واستعداده للمساهمة في كل ما يؤدي إلى إنجاحها".
كما أثير خلال اللقاء "موضوع استمرار الطاقة الكهربائية من المملكة الأردنية، وما يمكن للأردن أن يقدمه في هذا المجال".
وأبدى الملك عبد الله "استعداد بلاده لتزويد لبنان بالطاقة لزيادة إنتاجه الكهربائي، ويبقى أمام ذلك إيجاد حل لموضوع ربط الشبكات الكهربائية بين البلدين".
وتناول الجانابان التعاون الاقتصادي وإقامة سوق اقتصادية مشتركة لدول المشرق من بينها سورية ولبنان والأردن والعراق، على أن تنضم إليها بعد انطلاقها وإثبات فعاليتها دول أخرى.
وكانت وجهات النظر متطابقة بين الجانبين اللبناني والأردني، وتوافق على مواصلة الاتصالات بين اللجان المشتركة وتفعيل عملها.
والتقى الرئيس عون، المديرة العامة لمنظمة "اليونيسكو"، أودري أزولاي، وعرض معها العلاقات الثنائية، وشكرها على دعمها لإنشاء "أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار".
واعتبرت أزولاي أن "قرار تأييد الأمم المتحدة إنشاء هذه الأكاديمية حدث تاريخي مهم بالنسبة إلى لبنان"، معبرةً عن تعلقها بـ"هذا البلد الذي يجسد قيمًا حضارية مهمة"، قائلةً: "عندما أتحدث عن لبنان، كأني أتحدث عن العالم كله".
ورد الرئيس "عون" شاكرًا لأزولاي عاطفتها، مؤكدًا أن "التعاون بين اليونيسكو ولبنان سيكون مثمرًا ومنتجًا".
وأشارت أزولاي إلى أن "ما ستقدمه المنظمة إلى الأكاديمية يأتي في مجال الدراسات والأبحاث"، آملة في "أن تزور لبنان للاطلاع على عمل مكتب اليونيسكو في بيروت ولقاء المسؤولين اللبنانيين للبحث في سبل التعاون بين المنظمة والمؤسسات اللبنانية المعنية".
ورحب الرئيس اللبناني برغبة "أزولاي"، مؤكدًا أنه "ستوجه دعوة رسمية إليها لتفعيل هذه الزيارة".
قد يهمك ايضا:
جنبلاط:" بعد دراسة الموازنة يبقى أن نخفف من شهوة مدام فساد"
كلام "خطير" لرجل دين إيراني يؤكد أن "حزب الله هو إيران