تواصل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والرئيس سعد الحريري

تواصل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والرئيس سعد الحريري، الخميس، بشكل مباشر عبر الوزير علي حسن خليل الذي زار الرئيس المستقيل لساعة ونصف.

وامتنع بري عن الخوض في تفاصيل اللقاء، إلّا انه أشار إلى انه "بداية بحث، ويؤمل أن يتم الخروج من هذا الواقع وتشكيل حكومة في اقرب وقت".

وبحسب مصادر واكبت اللقاء، فإنّ الملف الحكومي كان الطبق الرئيسي فيه، حيث عرض الحريري وجهة نظره ازاء التطورات التي أدت إلى استقالته، وما أعقبها من ردود فعل على الارض، واستنكر "الخطوات الاستفزازية" التي قام بها مناصروه في بعض المناطق، مؤكدًا عدم قبوله بهذه التصرفات، ومشددًا على انه في صَدد وَقفها نهائيًا.

واكدت المعلومات أن خليل لم يحمل معه إلى الحريري طرحًا معينًا بل أن الغاية الاساس من اللقاء كانت استشراف المرحلة المقبلة، من دون التطرق إلى أسماء معينة مرشّحة لتوَلّي رئاسة الحكومة الجديدة، أو الدخول تفصيلًا في شكل الحكومة التي تتطلبها المرحلة.

وفي سياق آخر، لم يبرز أي مؤشر حتى الآن إلى عزم رئيس الجمهورية الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، قبل انتهاء حركة المشاورات التي ستجريها الكتل النيابية والقوى السياسية بين بعضها البعض لتحديد خياراتها، حول مَن سترسو عليه التسمية في الاستشارات، وهو أمر يفترض أن يتبلور في الايام القليلة المقبلة، علمًا أنه ثمة كلامًا عن أن رئيس الجمهورية سيدعو يوم الاحد إلى الاستشارات الملزمة لتبدأ الاثنين المقبل، إلّا أن هذا الامر لم تؤكده دوائر القصر الجمهوري.

وفي هذا السياق، اكدت مصادر وزارية انه حتى الآن لم يتم الدخول في أسماء المرشحين لتشكيل الحكومة، وهذا معناه أن كل الخيارات مفتوحة، وانّ الحريري هو أحدها، إنما ليس خيارًا نهائيًا بعد، كما لفتت إلى أن المسألة معقدة لجهة التكليف والتأليف ايضًا، فالتكليف غير محسوم لأحد بعد، وامّا التأليف فهو يرتبط بشكل الحكومة التي لم يُتّفق عليه بعد، وكذلك مكونات هذه الحكومة التي لا يمكن أن تنطلق بإبعاد مكونات سياسية أساسية عنها، سواء أكان تيار "المستقبل" او غيره.

قد يهمك ايضا

"نادي قضاة لبنان" يطلب "تجميد إحترازي" لحسابات السياسيين والموظفين الكبار