النائب اللبناني السابق وليد جنبلاط

علّق النائب اللبناني السابق، وليد جنبلاط، على الأنباء المتداولة بشأن ضلوعه في أزمة المحروقات في لبنان، متهما من أسماهم بـ"عملاء سورية" في التحريض ضده.وكتب جنبلاط في تغريدة نشرها في حسابه على "تويتر" أمس السبت: "ها هم عملاء سورية يتنافسون في التحريض ومن مواقع مختلفة حول مسؤوليتي في أزمة المحروقات"، مؤكدا أنه لا يملك أي محطة بنزين في كل لبنان.   ها هم عملاء سورية  يتنافسون في التحريض ومن مواقع مختلفة حول مسؤوليتي في أزمة المحروقات وللتوضيح فانني لا املك محطة بنزين في كل لبنان .الغريب ان البعض منهم يستخدم منبرا للثورة اما الاخر ومن موقع الممانعة وصل تحريضه بإتهام الحزب الاشتراكي باغتيال علاء أبو فخر .سنلجأ الى القضاء ...   وبعد تغريدة جنبلاط رد عليه رئيس حزب "التوحيد العربي"، وئام وهاب، في تغريدة عبر "تويتر" قائلا: "وليد بك الله يلعن إلي قال عندك محطة بنزين شو كذاب يا بك هوي قصدو عندك الشركة مش محطة".

قد يهمك ايضا:

مجلس الأمن يدعو لتشكيل حكومة لبنانية تلبي طموحات المحتجين ويصف الوضع بـ "الحرج"

مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـ"الغزو الغوغائي" على المُعتصمين السلميين