بيروت - لبنان اليوم
ارتفعت مساء الأحد، أعداد المتظاهرين في ساحة عبد الحميد كرامي "النور" في مدينة طرابلس، وسط أجواء منضبطة وفرها عناصر الجيش والقوى الأمنية والمنظمون.
وتنوعت الفعاليات المسائية للاعتصام، بين لقاءات وحوارات وخطابات سياسية ومطلبية، فيما تمحورت الهتافات حول القضايا المطلبية، مع تأكيد التوحد تحت راية الجيش والعلم الوطني.
كما وجهت دعوات للإضراب العام غداً وإقفال الطرقات اعتباراً من الساعة الخامسة فجراً و"حتى تأليف الحكومة".
تجمّع عدد من المحتجين القادمين من مناطق لبنانية مختلفة في ساحتي الشهداء ورياض الصلح من الساعة الرابعة عصراً تحت شعار "أحد الوحدة"، حاملين الأعلام اللبنانية والشعارات المنددة بالفساد والداعية إلى المحاسبة والاصلاح.
وأكد عدد من المشاركين الاستمرار بالتظاهر والاعتصام حتى تحقيق المطالب، وسط دعوات إلى الاضراب العام غدا وإقفال الطرقات في كل المناطق "حتى تشكيل الحكومة"، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام.
كما أعلن منظمو الحركة الاحتجاجية عند تقاطع إيليا في صيدا، أن غدا الاثنين "هو يوم إضراب عام".
وكانت قد صدرت عصر اليوم دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى اقفال كل الطرقات الأساسية غداً "اعتبارا من الساعة الخامسة فجراً".
وطرح "حراك الأساتذة المتعاقدين"، في بيان، ما أسماه "خارطة طريق إعادة وطن معافى"، وأورد فيها جملة مطالب أبرزها: التعجيل بتشكيل حكومة شباب تقني مثقف ووطني من خارج أحزاب السلطة، قانون انتخاب على أساس الدائرة الواحدة مع تقديم موعد الانتخابات، تشكيل هيئة قضائية نزيهة مهمتها التحقيق ومحاسبة ومحاكمة الذين تورطوا في سرقة ونهب المال العام وإرجاعه، إلغاء كل الضرائب المفروضة على المواطنين، إلغاء الطائفية من كل المناصب والوظائف، حل عقد: الكهرباء والبنزين والطحين والاتصالات بما يتلاءم مع مصلحة الوطن والمواطن، اقتراح قانون منع أي مسؤول أو موظف من العمل الخاص أثناء توليه السلطة، منع أي مسؤول من تولي أي مسؤولية حكومية إذا كان يحمل جنسية أجنبية، تأمين التعليم المجاني والطبابة ونظام الشيخوخة لكل مواطن، وحل "مآسي الأساتذة المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي والمهني والاجرائي والمستعان بهم"
قد يهمك ايضا
"نادي قضاة لبنان" يطلب "تجميد إحترازي" لحسابات السياسيين والموظفين الكبار